فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 24

انظروا إلى الملكة وده في العصر الحديث ماهواش يعني من العصور الوسطى المشرقة بتعنتا فهو صبي صغير بيشتكي من ضعف لسانه في اللغة العربية , فرحل إلى - كعادة الشناقطة- رحل إلى شيخ كبير نزل في الصحراء كالعاده , الشيخ كان ينزل وتضرب خيمته ثم يأتي طلابة العلم من كل مكان ويضربون الخيام حول خيامة الشيخ , ويدرسوا عليه المتن الي هيحفظوه ويشرحلهم فإذا فرغوا انطلقوا إلى عالم أخر في فن أخر , الشناقطة ماكنوش بيشتتوا نفسهم في طلب العلم يركز في علم واحد لغاية ما يفرغ منه ثم ينتقل إلى غيره و فهو يحكي عن ذكرياته وهو صبي صغير بيشتكي من إن لسانه عدل عن إتقان اللغة العربية فلما راح للشيخ - (( قدمتُ على بعض المشايخ لأدرس عليه و ولم يكن يعرفُني من قبلُ فسأل عني من أكون - قاله من أنت- في ملإٍ من تلامذته؟ فقلت مرتجلًا - حطوا ألف خط حولين كلمة(مرتجلا) :

هذا فتى من بني جاكان قد نزلا::: به الصبا - الطفولة والصغر- عن لسان العُرب قد عدلا- لأنه صغير السن فلساني يحتاج لتقويم.

رمت به همة علياء نحوكم::: إذ شام برق علوم نوره اشتعلا- يعني كأنه بيقول بينما أمشي في ظلام السحراء القفراء الخالية رأيت برقا يتوهج من جهتكم , من جهة خيمة الشيخ , فرمت بي همة علياء وأتيتكم أطلب منكم هذا العلم.

فجاء يرجو ركاما من سحائبه - لأن البرق بيكون بشيرا بين يدي المطر الذي ينزل من السحاب::: تكسو لسان الفتى أزهاره حللا

إذ ضاق ذرعا بجهل النحو ثم أبى:: ألا يميز شكل العين من (( فعلا ) )

وقد أتى اليوم صبّا مولعا كلفا::: ب (( الحمدُ لله لا أبغي له بدلا ) )إشارة إلى أول الأبيات في لامية الأفعال.

يريد دراسة (( لامية الأفعال ) ),- الموضوع مش مزاح إحنا في كارثة بالنسبة لموقفنا من اللغة العربية لابد من أن نفقه هذا - وقد مضى - رحمه الله - في طلب العلم قدما , وقد ألزمه بعض مشايخه بالقران , أي: أن يقرن بين كل فنين , حرصا على سرعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت