ـ الأثر: يختص بما أضيف إلى من دون الرسول ( من الصحابة أو التابعين أو من بعدهم. وقد يطلق الأثر على ما أضيف للرسول( بالتقييد, مثل أن يقال: ) وفي الأثر عن النبي (...( أما عند الإطلاق فهو ما أضيف إلى الصحابي فمن دونه.
مثال الأثر: قول الحسن البصري في الصلاة خلف المبتدع: )صلِّ وعليه بدعتُه(.
ـ الخبر: يعم الحديث والأثر.
ـ ينقسم الحديث باعتبار القبول وعدمه إلى: صحيح وحسن وضعيف.
المنظومة البيقونية
أَبْدَأُ بالحمْدِ مُصَلِّيًا عَلى
وَذِيْ مِنَ اقْسامِ الحدِيثِ عِدَّهْ
أَوَّلُها الصَّحِيْحُ وَهْوَ ما اتَّصَلْ
يَرْوِيْهِ عَدْلٌ ضابِطٌ عَنْ مِثْلِهِ
والحَسَنُ الْمَعْرُوفُ طُرْقًا وَغَدَتْ
وَكُلُّ ما عَنْ رُتْبَةِ الحُُسْنِ قَصُرْ
وَما أُضِيفَ لِلنَّبِيْ الْمَرْفُوْعُ
وَالْمُسْنَدُ الْمُتَّصِلُ الإسْنادِ مَنْ
وَما بِسَمْعِ كُلِّ راوٍ يَتَّصِلْ
مُسَلْسَلٌ قُلْ ما على وَصْفٍ أتى
كَذَاكَ قَدْ حَدَّثَنِيْهِ قائما
عَزِيْزُ مَرْوِيْ اثْنَيْنِ أوْ ثَلاثَهْ
مُعَنْعَنٌ كَعَنْ سَعِيْدٍ عَنْ كَرَمْ
وَكُلُّ مَا قَلَّتْ رِجالُهُ عَلا
وَمَا أَضَفْتَهُ إلى الأَصْحابِ مِنْ
وَمُرْسَلٌ مِنْهُ الصَّحَابِيُّ سَقَطْ
وَكُلُّ مَا لَمْ يَتَّصِلْ بِحَالِ
وَالْمُعْضَلُ السَّاقِطُ مِنْهُ اثْنَانِ
الأَوَّلُ الإسْقَاطُ لِلشَّيْخِ وَأَنْ
وَالثَّانِ لا يُسْقِطُهُ لَكِنْ يَصِفْ
وَمَا يُخَالِفْ ثِقَةٌ فِيْهِ الْمَلا
إبْدَالُ رَاوٍ مَا بِرَاوٍ قِسْمُ
وَالْفَرْدُ مَا قَيَّدْتَه بِثِقَةِ
وَمَا بِعِلَّةٍ غُمُوْضٍ أَوْ خَفَا
وَذُو اخْتِلافِ سَنَدٍ أَوْ مَتْنِ
وَالْمُدْرَجَاتُ في الْحَدِيْثِ مَا أَتَتْ
وَما رَوَى كُلُّ قَرِيْنٍ عَنْ أَخِهْ
مُتَّفِقٌ لَفْظًا وَخَطًا مُتَّفِقْ
مُؤْتَلِفٌ مُتَّفِقُ الْخَطِّ فَقَطْ
وَالْمُنْكَرُ الْفَرْدُ بِهِ رَاوٍ غَدَا
مَتْرُكُهُ مَا وَاحِدٌ بِهِ انْفَرَدْ