كتاب الأنواء ، وكتاب القوافي ، وكتاب الخط والهجاء ، والمدخل إلى كتاب سيبويه، والمقصور والممدود ، ومعاني القرآن ويعرف بالكتاب التام ، والرد على سيبويه ، والرسالة الكاملة ، وإعراب القرآن ، والحث على الأدب والصدق ، والزيادة على المنتزعة من كتاب سيبويه ، وشرح شواهد سيبويه ، وضرورة الشعر ، وأدب الجليس ، والحروف في معاني القرآن إلى طه ، صفات الله عز وجل ، والممادح والمقابح ، الرياض المونقة ، الدواهي، الجامع ولم يتم ، الوشي ، معنى كتاب سيبويه ، كتاب الناطق ، كتاب العروض ، معنى كتاب الأوسط للأخفش ، شرح كلام العرب وتلخيص ألفاظها ومزاوجة كلامها وتقريب معانيها، والمفضول ، طبقات النحاة البصريين ، كتاب العبارة عن أسماء الله تعالى ، الحروف التصريف، الكافي في الأخبار، وغيرها .
لامية العرب:
قصيدة لشاعر جاهلي عرفت بلامية العرب ، دون سواها من لاميات الجاهليين ، تناولها مشاهير الأدب واللغة بالشرح والتحليل ، كالزمخشري والمفضل الضبي والمبرد وغيرهم ، كما أُعجب بها المستشرقون ، فترجمت إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية واليونانية ، ولعل من أسباب ولع الأدباء والمستشرقين بها، جزالة ألفاظها، وتعبيرها الصادق عن حياة العربي وأخلاقه زمن الجاهلية ، وعن حياة الصعلكة على وجه الخصوص .
ولكن جميع من كتبوا عن قائل هذه اللامية تخبطوا في اسمه ونسبه ، لأنه اشتهر عند الناس بلقبه الشنفرى، فمن هو الشنفرى؟
اسمه ونسبه:
جاء في الأغاني [1] : كان الشنفرى من الأَواس بن حَجْر بن الهنْو بن الأزد بن الغوث
وقال أحمد الهاشمي [2] : هو ثابت بن أوس الأزدي . وقيل: عمرو بن مالك, ونميل إلى أن اسمه عمرو في نشأته وشبابه, وذلك لقوله:
أرى أم عمرو أجمعت فاستقلت ... وما ودعت جيرانها إذ تولت
(1) الأغاني 21/ 179
(2) جواهر الأدب 2/279