والثالث: معرفه ما يتجدد لها بسبب التركيب من (3) احكام
والرابع: رياضه السان بذلك وكثره التكرير
واصل ذلك كله واساسه تلقيه من ذوى الاتقان ، واخذه من العلماء بهذا الشان ، وان انضاف الى ذلك حسن الصوت ، وجوده الفك ، وذرابه اللسان ، وصحه الاسنان ، كان الكمال . وذكر أبو عمرو الدابى باسناد الى ابن مجاهد انه قال: اللحن لحنان جلى وخفى ، فالجلى العراب ، والخفى ترك اعطاء الحرف حقه من تجويد لفظه انتهى.
فيبقى للقارئ ان يعرف اللحن ليجتنبه كما اشار اليه الخاقنى في قوله:-
فاول علم الذكر اتقان حفظه ومعرفة باللحن من فيك اذ يجرى
تكن عارفا باللحن كما تزيله وما للذى لا يعرف اللحن من عذرى
وقد صنف العلماء في التجويد كتبا مطوله ومختصرة ، والغرض هنا انما هو ذكر ما يتعلق بتجويد فاتحه الكتاب .
وقوله"أم الكتاب"ايات الحلال والحرام ، قال الله تعالى:"منه ايات محكمات هن أم الكتاب". وقال ابن عباس وغيره:"يقال لها: أم الكتاب".
وذكر لها بعض المصنفين اثنىعشر اسما وهى: الحمد ، وفاتحه الكتاب ، وام الكتاب ، وأم الكتاب ، أم القران ، والسبع المثانى ، والشفاء ، والرقيه ، والاساس ، والوافيه ، والكافيه ، والصلاه .
وقال بعضهم سورة الصلاة ، وزاد بعضهم الشافيه ، وسورة الكنز ، (4) وسورة الشكر ، وسورة الدعاء ، وسورة تعليم المسأله ، وسورة المفاجاة ، وسوره التفويض ، والكلام على هذا مبسوط في كتب التفسير فلا نطول به هنا
3_ فقول باسم الله حقق وسينها فصف ولام الله رقق وشدد ورى