فهرس الكتاب

الصفحة 2192 من 2679

وعن أم حرام - رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"القائد في البحر الذي يصيبه الفيء له أجر شهيد، والغرق له أجر شهيدين" [1] رواه أبو داود.

وفي حديث رواه ابن ماجه:"شهيد البحر مثل شهيد البر، والرائد في البحر كالمُتَشَّحِّط في دمه في البر، وما بين الموجتين كقاطع الدنيا في طاعة الله، وإن الله وكل ملك الموت بقبض الأرواح إلا شهيد البحر فإنه يتولى قبض أرواحهم، ويغفر لشهيد البر الذنوب كلها إلا الدين، وبغير لشهيد البحر الذنوب كلها والدين" [2] .

وقد دلّ كلام الشرقي على مشروعية الغزو في البحر، وقد دل عليه ما تقدم. والله أعلم.

(قال) : ويغلى مع كل بر وفاجر.

(ش) : روى أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الجهاد واجب عليكم مع كل أمير، برًا كان أو فاجرًا" [3] . مختصر.

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ثلاث من أصل الأيمان: الكف عمّن قال لا إله إلا الله، لا يكفر بذنب، ولا يخرجه من الإسلام بعمله، والجهاد ماضٍ منذ بعثني الله إلى أن يقاتل آخر أمتي الدجال، لا يبطله جور جائر، ولا عدل عادل، والإيمان بالأقدار" [4] . رواهما أبو داود.

(1) أخرجه أبو داود في الجهاد (9) .

(2) أخرجه ابن ماجه في الجهاد (10) .

(3) سبق تخريج الحديث.

(4) أخرجه أبو داود في الجهاد (33) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت