ناقة وجبت له الجنة" [1] وعن المقدام بن معدي كرب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"للشهيد عند الله ستّ خصال: يغفر له في أول دفعة، ويرى مقعده من الجنة، ويجار من عذاب القبر، ويأمن الفزع الأكبر، ويوضع على رأسه تاج الوقار الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها، ويزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين، ويشفع في سبعين من أقاربه" [2] رواهما الترمذي. وقال في الثاني: حسن صحيح غريب."
وفي الصحيحين - واللفظ لمسلم - عن أبي سعدي الخدري رضي الله عنه:"أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أيّ الناس أفضل؟ قال: الرجل يجاهد في سبيل الله بماله ونفسه. قال. ثم من؟ قال: رجل معتزل في شعب من الشعاب يعبد ربه، ويدع الناس من شَره" [3] . وفيهما أيضًا عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال:"سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان بالله ورسوله، قيل ثم ماذا؟ قال: الجهاد في سبيل الله، قيل ثم ماذا؟ قال: الحج المبرور" [4] وفيهما أيضًا عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:"سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيّ الأعمال أحب إلى الله؟ قال: الصلاة لوقتها. قلت: ثم أيّ؟ قال: برّ الوالدين. قلت: ثم أيّ؟ قال: الجهاد في سبيل الله. قال: حدثني بهنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو استزدته لزادني" [5] .
(1) أخرجه أبو داود في الجهاد (15) ، والدارمي في الجهاد (17) ، والنسائي في الجهاد (25) ، وابن ماجة في الجهاد (15) ، والدارمي في الجهاد (5) ، والإمام أحمد في 2/ 442، 524.
(2) أخرجه الترمذي في فضائل الجهاد (25) ، وابن ماجه في الجهاد (16) ، والإمام أحمد في 4/ 131، 200.
(3) أخرجه مسلم في الإمارة (123) ، والنسائي في الزكاة (74) ، والدارمي في الجهاد (6) ، والإمام أحمد في 1/ 237، 319، 332، وفي 3/ 37، 477.
(4) أخرجه البخاري في الحج (4) ، ومسلم في الإيمان (135، 136) ، والترمذي في المواقيت (13) ، والنسائي في الزكاة (49) ، وفي الأيمان (1) ، وابن ماجه في المناسك (16) ، والدارمي في الجهاد (4) ، والإمام أحمد في 2/ 264، 287، وفي 5/ 163، 451، وفي 6/ 372، 374.
(5) أخرجه مسلم في الأيمان (139) ، والبخاري في المواقيت (5) ، وأبو داود في الطهارة (61) ، والإمام أحمد في 1/ 41، 418، وفي 5/ 213.