فهرس الكتاب

الصفحة 2017 من 2679

أو قيمتها من الذهب أو الورق أو البقر أو الشاء، والجائفة مثل ذلك" [1] مختصر رواه أبو داود والنسائي."

(قال) : وهي التي تصل جلدة الدماغ.

(ش) : وتسمى أم الدماغ، سميت بذلك لأنها تحوط الدماغ وتجمعه.

(قال) : وفي الآمة مثل ما في المأمومة.

(ش) : الآمة والمأمومة حكمها واحد، وهما شيء واحد، قال ابن المنذر: أهل العرق يقولون لها الآمة، وأهل الحجاز المأمومة أي لهذه الجراحة، وسميت بذلك لوصولها إلى جلده الدماغ التي هي أم الدماغ.

تنبيه: فإن خرق جلدة الدماغ فهي الدامغة يعني بالغين المعجمة، وفيها ما في المأمومة وقيل فيها مع ذلك حكومة لخرق الجلدة، قال القاضي: ولم يذكرها أصحابنا لمسًا وأنها المأمومة في أرشها. قال أبو محمد: ويحتمل أنهم تركوا ذكرها لكون صاحبها لا يسلم غالبًا.

(قال) : وفي الجائفة ثلث الدية.

(ش) : لما تقدم من حديث عمرو بن حزم، وعمرو بن شعيب.

(قال) : وهي التي تصل إلى الجوف.

(ش) : وبذلك سميت، وقد خرج من كلام الخرقي إذا طعنه في خده، فوصل إلى فمه أنها لا تكون جائفة وهو المذهب لأن الفم في حكم الظاهر لا في حكم الباطن ولأبي الخطاب احتمال أنه جائفة لوصول إلى جوفه. والله أعلم.

(قال) : فإن جرحه في جوفه فخرج من الجانب الآخر فهي جائفتان.

(1) أخرجه أبو داود في الديات (18) ، والنسائي في القسامة (48) ، والدارمي في الديات (12) ، والإمام مالك في العقول (1) ، والإمام أحمد في 2/ 217.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت