خمسة أنواع المفرد العلم وقد مضي في باب لا تعريف المفرد ومثاله يا محمد و يا فاطمة و يا محمدان و يا فاطتمتان و الثاني ويا محمدون ويا فاطمة الثاني النكرة المقصودة وهى التي يقصد بها واحد معين مما يصح إطلاق لفظها علية نحو يا ظالما تريد وأحدا بعين الثالث النكرة غير المقصودة وهى الذي يقصد بها واحد غير معين نحو قول الواعظ يا غافلا تنبه فانه لا يرد واحدا معينا بل يريد كل من يطلق علية لفظ رافع الرابع المضاف نحو يا طالب العلم أجتهد الخامس الشبيه بالمضاف ما اتصل به شيء من تمام معناه سواء أكان هذا المتصل به مرفوع نحو يا حميدا فعله أم كان منصوب به نحو يا حافظ درسه أم كان مجروراٌ بحرف جر يتعلق به نحو يا محب للخير هذا الشبيه بالمضاف ما كان بعده ما يتعلق به من مفعول أو جارو مجرور معمول مثل يا طالعًا جبلًا و يا محبًا للخير و يا مسافرًا إلى مكة الخامس الشبيه بالمضاف و هو ما اتصل به شيء من تمام معناه من مضاف أو مفعول به سواء أكان هذا المتصل به مرفوع به نحو يا حميدًا فعله أم كان منصوبًا به نحو يا حافظ درسه أم كان مجرورًا بحرف جر نحو يا محبًا للخير قال فأما المفرد العلم و النكرة المقصودة فيبنيان على الضم من غير تنوين نحو يا زيد و يا رجل و الثلاثة الباقية منصوبة لاغير قال رحمه الله و أقول إذا كان المنادى مفردًا أو نكرة مقصودة فإنه يبنى على ما يرفع به فإن كان مفردًا بني على الضم و إن كان مثنى بني على الألف و إن كان جمع مذكر سالم بني على الواو و إن كان جمع مؤنث سالم بني على الضم إي أنه يبنى على ما يرفع به فإن كان يرفع بالضمة فإنه يبنى على الضم نحو يا محمد و يا فاطمة و يا رجل و يا فاطمات و إن كان يرفع بالألف نيابة عن الضمة نحو ذلك المثنى فإنه يبنى على الألف نحو يا محمدا ن و يا فاطمتان و إن كان يرفع بالواو نيابة عن الضمة و ذلك جمع المذكر السالم فإنه يبنى على الواو نحو يا محمدون و إن كان المنادى نكرة غير مقصودة أو مضاف أو شبيه بالمضاف فإنه ينصب بالفتحة أو ما ناب عنها نحو يا جاهلًا تعلم و يا كسولًا أقبل على ما ينفعك و نحو يا راغب المجد اعمل له و يا محب الرفعة ثابر على السعي و نحو يا راغبًا في السؤدد لا تضجر من العمل و نحو يا حريصًا على الخير استقم
بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله أما بعد