فأقول إن المسألة فيها قولان قول يقول أنها على حد سواء فإذا ترك واحدا منها فإنه يكفر والقول الثاني بأنه لا يكفر باستثناء الشهادتين ، والقول الثالث في المسألة وهو الصحيح أن من ترك الشهادتين فهو كافر لا إشكال ومن ترك الصلاة فهو كافر لا إشكال ومن ترك الثلاثة الباقية فإنه لا يكفر هذا هو الذي دل عليه الدليل ، والدليل الذي أعنيه هو أمثال قول النبي ( بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة ) والحديث في مسلم . وكذلك ثبت عن الصحابة كما قال عبد الله بن شقيق التابعي لم يكن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يرون شيئا من الأعمال تركه كفر إلا الصلاة . هذا نقل عن الصحابة من تابعي مدرك لهم إذا بمقتضى هذا هل يرى الصحابة أن ترك الزكاة كفر ؟ لا وترك الصيام والحج كذلك .هذه أهم الأمور حول حديث ابن عمر رضي الله عنه . ا.هـ
الحديث الرابع