فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 4 من 347

ولد وتوفي في مدينة فاس؛ ولد في سنة ستمائة واثنتين وسبعين، وتوفي في سنة سبعمائة وثلاث وعشرين، وهو من علماء المغرب العربي، ومن قبيلة صنهاجة، وهي قبيلة من قبائل البربر على المشهور في كتب التاريخ، وكلمة"أجروم"معناها -كما يقال، ولم أتتبع ذلك تتبعا دقيقا-: أنها كلمة بربرية تعني: الفقير، أو الورع، أو نحوها من الألقاب التي تعطي هذا المعنى.

نبدأ مستعينين بالله، وليتفضل الأخ القارئ سامي العمر.

أنواع الكلام

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: قال المصنف -رحمه الله تعالى-: الكلام: هو اللفظ المركب المفيد بالوضع ، وأقسامه ثلاثة: اسم، وفعل، وحرف جاء لمعنى. فالاسم يعرف: بالخفض، والتنوين، ودخول الألف واللام، وحروف الخفض، وهي: من، وإلى، وعن، وعلى، وفي، ورب، والباء، والكاف، واللام،وحروف القسم، وهي: الواو، والباء، والتاء.

والفعل يعرف بقد، والسين وسوف وتاء التأنيث الساكنة.

والحرف ما لا يصلح معه دليل الاسم ولا دليل الفعل.

يقول:"الكلام: هو اللفظ المركب المفيد بالوضع"مراده بذلك -بلا شك- وفي اصطلاح النحويين، وإلا فإن الكلام له تعريفات أخرى في الاصطلاحات الأخرى، نحن نقف عند الاصطلاح النحوي، وهو أن الكلام: هو اللفظ المركب المفيد بالوضع.

علم النحو -كما تعلمون- إنما جاء لخدمة الكلام العربي، طبعا علم النحو في اللغة العربية، علم النحو في اللغات الأخرى إنما هو يخدم هذه اللغات، نحن نتحدث والعلماء إنما يتحدثون عن علم النحو في اللغة العربية، علم النحو في اللغة العربية إنما جاء لخدمة هذا الكلام، وبيان أحواله من إعراب وتركيب ونحو ذلك، والنحو -عادة- كلمة إذا أطلقت فإنها تشمل علم الصرف -أيضا-.

فالكلام في اصطلاح النحويين: هو اللفظ المركب المفيد بالوضع، إذن لا بد للكلام في اصطلاح النحويين من هذه القيود: أن يكون لفظا، وأن يكون مركبا، وأن يكون مفيدا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت