الصفحة 44 من 47

إذا أَصبحتَ: دخلتَ في الصباحِ.

مايُسْتَفادُ من الحَديثِ:

-هَدْيُ النَّبِيِّ - في تعليمِ أَصحابِهِ بمسْكِ بعضِ أَعضائِهمْ عندَ التعليمِ، كما علَّم ابنَ مسعودٍ التشهدَ وكَفُّهُ بينَ كفَّي رسولِ اللهِ -.

-حرصُ النبيِّ - على إِيصالِ الخيرِ لأُمَّتِهِ.

-الحضُّ على الزُهدِ في الدُنيا والتَقَلُّلِ منْها والاقتصارِ على ما لا بُدَّ مِنْهُ.

-المؤمنُ في الدنيا غريبٌ لأَنَّها ليستْ وطنًا لَهُ، وإِنَّما وطنُهُ الحقيقيُ هو الجَنَّةُ

-العملُ الدنيويُّ واجبٌ لسدِّ احتياجاتِ الإِنسانِ وكَفِّ النفسِ وتحصيلِ النفعِ.

-المبادرةُ إِلى فِعلِ الخيراتِ والإِكثارِ من الطاعاتِ واغتنامِ الأَوقاتِ في التقَرُّبِ إِلى ربِّ الأَرضِ والسماواتِ.

-الصحةُ والحياةُ نعمتانِ من اللهِ علينا أَنْ نَغتَنِمَهما في كلَّ عملٍ نافعٍ ومُثْمِرٍ في الآخرةِ.

الحديث الحادي والأربعون

عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بِنْ عَمْرُو بِنْ العَاصِ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: (لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ هَوَاهُ تَبَعًَا لِمَا جِئْتُ بِهِ) . حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحَيحٌ رَوَيْنَاهُ فِي كِتَابِ الحُجَّةِ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ.

معاني المُفْرَداتِ:

لا يُؤمنُ أحدُكُمْ: لا يكْمُلُ إِيمانُهُ.

هواه: ماتُحِبُهُ نفسُهُ ويميلُ إِليهِ قلبُهُ.

تَبَعًَا: تابِعًَا لَهُ بحيثُ يصبِحُ اتباعُهُ كالطبعِ لَهُ.

لِما جئتُ بِهِ: بما أَرسلَني اللهُ بهِ من الكتابِ والسُنَّةِ.

مايُسْتَفادُ من الحَديثِ:

-على المسلمِ أَنْ يعرضَ عملَهُ على الكتابِ والسنَّةِ، ويسعى لأَنْ يكونَ موافِقًَا لهما.

-وجوبُ طاعةِ الرسولِ -، وطاعتُهُ منْ طاعةِ اللهِ تعالى كما قالَ سبحانَهُ: - مَنْ يُطِعِ الرَّسولَ فقدْ أَطاعَ اللهَ - [النساء:80] .

-الدينُ الحقُّ هو ما بُعِثَ به الرسولُ - وبلَّغَهُ للناسِ.

-منْ لوازمِ الإِيمانِ نصرةُ سُنَّةِ رسولِ اللهِ - والدفاعُ عنْ شريعتِهِ.

الحديث الثاني والأربعون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت