إذا أَصبحتَ: دخلتَ في الصباحِ.
مايُسْتَفادُ من الحَديثِ:
-هَدْيُ النَّبِيِّ - في تعليمِ أَصحابِهِ بمسْكِ بعضِ أَعضائِهمْ عندَ التعليمِ، كما علَّم ابنَ مسعودٍ التشهدَ وكَفُّهُ بينَ كفَّي رسولِ اللهِ -.
-حرصُ النبيِّ - على إِيصالِ الخيرِ لأُمَّتِهِ.
-الحضُّ على الزُهدِ في الدُنيا والتَقَلُّلِ منْها والاقتصارِ على ما لا بُدَّ مِنْهُ.
-المؤمنُ في الدنيا غريبٌ لأَنَّها ليستْ وطنًا لَهُ، وإِنَّما وطنُهُ الحقيقيُ هو الجَنَّةُ
-العملُ الدنيويُّ واجبٌ لسدِّ احتياجاتِ الإِنسانِ وكَفِّ النفسِ وتحصيلِ النفعِ.
-المبادرةُ إِلى فِعلِ الخيراتِ والإِكثارِ من الطاعاتِ واغتنامِ الأَوقاتِ في التقَرُّبِ إِلى ربِّ الأَرضِ والسماواتِ.
-الصحةُ والحياةُ نعمتانِ من اللهِ علينا أَنْ نَغتَنِمَهما في كلَّ عملٍ نافعٍ ومُثْمِرٍ في الآخرةِ.
الحديث الحادي والأربعون
عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بِنْ عَمْرُو بِنْ العَاصِ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: (لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ هَوَاهُ تَبَعًَا لِمَا جِئْتُ بِهِ) . حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحَيحٌ رَوَيْنَاهُ فِي كِتَابِ الحُجَّةِ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ.
معاني المُفْرَداتِ:
لا يُؤمنُ أحدُكُمْ: لا يكْمُلُ إِيمانُهُ.
هواه: ماتُحِبُهُ نفسُهُ ويميلُ إِليهِ قلبُهُ.
تَبَعًَا: تابِعًَا لَهُ بحيثُ يصبِحُ اتباعُهُ كالطبعِ لَهُ.
لِما جئتُ بِهِ: بما أَرسلَني اللهُ بهِ من الكتابِ والسُنَّةِ.
مايُسْتَفادُ من الحَديثِ:
-على المسلمِ أَنْ يعرضَ عملَهُ على الكتابِ والسنَّةِ، ويسعى لأَنْ يكونَ موافِقًَا لهما.
-وجوبُ طاعةِ الرسولِ -، وطاعتُهُ منْ طاعةِ اللهِ تعالى كما قالَ سبحانَهُ: - مَنْ يُطِعِ الرَّسولَ فقدْ أَطاعَ اللهَ - [النساء:80] .
-الدينُ الحقُّ هو ما بُعِثَ به الرسولُ - وبلَّغَهُ للناسِ.
-منْ لوازمِ الإِيمانِ نصرةُ سُنَّةِ رسولِ اللهِ - والدفاعُ عنْ شريعتِهِ.
الحديث الثاني والأربعون