في حرامٍ: الزنى.
وِزْرٌ: إِثمٌ وعقابٌ.
مايُسْتَفادُ من الحَديثِ:
-حرصُ الصحابةِ على فعلِ الخيراتِ وعملِ الطاعاتِ ونَيْلِ القُرُباتِ، وتنافُسُهُمْ في ذلكَ.
-سَعةُ مفهومِ العبادةِ في الإِسلامِ، وأَنَّها تشملُ كلَّ عملٍ يقومُ بِهِ المسلمُ بنِيَّةٍ صالحةٍ وقصدٍ حسنٍ.
-يسرُ الإِسلامِ وسهولتُهُ، فكلُّ مسلمٍ يجدُ فيهِ مايعملُهُ في طاعةِ ربِّهُ.
-فضلُ التسبيحِ والتحميدِ والتكبيرِ وغيرِها من الأذكارِ فإِنَّهنَّ كما قالَ اللهُ تعالى: - وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا - [الكهف:46]
-فضيلةُ الأَمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المُنكرِ.
-حكمةُ المفتي والمربي في إِرشادِ كلَّ أَحدٍ إِلى ماينفعُهُ في دينِهِ ويمكِّنُهُ من اللحوقِ بالسابقينَ.
-حُسنُ معاملةِ الزوجاتِ والقيامُ بحقِهنَّ بما يحققُ لهنَّ السَكَنَ النفسيَّ والعيشَ الطيبَ، وكذلكَ الأَزواجُ.
-الحديثُ أَصلٌ في إِثباتِ حُجيَّةِ القياسِ.
الحديث السادس والعشرون
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - (كُلُّ سُلَامَى مِنْ النَّاسِ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ كُلَّ يَوْمٍ تَطْلُعُ فِيهِ الشَّمْسُ تَعْدِلُ بَيْنَ اثْنَيْنِ صَدَقَةٌ وَتُعِينُ الرَّجُلَ فِي دَابَّتِهِ فَتَحْمِلُهُ عَلَيْهَا أَوْ تَرْفَعُ لَهُ عَلَيْهَا مَتَاعَهُ صَدَقَةٌ وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ وَكُلُّ خَطْوَةٍ تَمْشِيهَا إِلَى الصَّلَاةِ صَدَقَةٌ وَتُمِيطُ الْأَذَى عَنْ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ) . رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَ مُسْلِمٌ.
معاني المُفْرَداتِ:
كلُّ سُلامى: كلُّ مفصلٍ وعَظْمٍ.
تعدلُ: تفصِلُ بينَهما وتَحكمُ بالعدلِ.
الكلمةُ الطيبةُ: ماتَسُرُّ السامعَ وتأَلفُ القلبَ.
تميطُ الأَذى: تُنَحِّي وتُبعِدُ كلَّ مايؤذي الناسَ من حجرٍ أَوشوكٍ أَوقَذرٍ.
مايُسْتَفادُ من الحَديثِ:
-القدرةُ الإِلهيةُ في خلقِ عظامِ الإِنسانِ ومفاصلِهِ.
-الحثُّ على الإِكثارِ مِنَ الصدقاتِ شُكرًا للهِ على العافيةِ.
-على المسلمِ أَن يتصدَّقَ عنْ كلِّ مِفصلٍ من مفاصلِهِ.
-أَنواعُ الصدقاتِ المذكورةِ في الحديثِ هيَ: