فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 393

شيء؟ لحديث الأعرابي الذي بال في المسجد، وما الذي أمر به النبي صلى الله عليه و سلم؟ أمر بأن يراق على بوله ذنوب من ماء. وهذا يعني أنها تغسل غسلة واحدة. انتقلوا إلى الثانية.

قال: وَبَوْلُ غُلَامٍ لَمْ يَأْكُلْ طَعَامًا بِشَهْوَةٍ, وَقَيْئُهُ يَغْمُرُهُ بِهِ واكتب عند بغمره رقم"2". هذا هو النضح. إذًا ما هي النجاسة التي تنضح، أو يكون تطهيرها بالنضح؟ قال: بول الغلام الذي لم يأكل الطعام؛ أي الذي ما زال في سن الرضاع وهي سنتين. لا يأكل الطعام بشهوة؛ يعني ما يشتهي الطعام ولا يأكل، وإنما يعيش على اللبن ولو أكل طعامًا قليلًا لكنه ليس يشتهيه، لا يعيش على الطعام. قال: والقيء كذلك من هذا الغلام. إذًا بول الغلام وقيئه، يقول: يَغْمُرُهُ بِهِ. نعيد: ما هي النجاسة التي تطهر بغسلة واحدة؟ النجاسة على الأرض. ما هي النجاسة التي تطهر بالنضح؟ بول الغلام الرضيع وقيئه.

النوع الثالث، قال: وَغَيْرُهُمَا بِسَبْعِ غَسَلَاتٍ, أَحَدُهَا بِتُرَابٍ اكتب عندها رقم"3". أو ضع عند سبع غسلات الرقم"3". يقول: ما سوى هاتين النجاستين، فإنها تغسل سبع غسلات.

والرابعة: أَحَدُهَا بِتُرَابٍ وَنَحْوِه ِفِي نَجَاسَةِ كَلْبٍ وَخِنْزِيرٍ فَقَطْ مَعَ زَوَالِهَا ضع عند قوله أحدها بتراب الرقم"4". ما الذي نفهمه من هذا؟ إذا كانت النجاسة على الأرض، فكم غسلة تحتاج؟ تحتاج إلى غسلة واحدة بول الغلام ماذا نفعل به لنطهره؟ ننضحه. نجاسة كلب أو خنزير، كيف نطهرها؟ سبع غسلات مع التراب. غير ذلك من النجاسات، كيف نطهرها؟ بسبع غسلات. والأدلة، أما بالنسبة للكلب، وهو الحديث المعروف،"إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبعًا إحداهن بالتراب"والنضح، قوله صلى الله عليه و سلم"ينضح من بول الغلام ويغسل من بول الجارية"وفعل النبي صلى الله عليه و سلم لما بال في حجره الغلام. أما السبع غسلات، فما دليلها؟ أما دليلها فيستدلون بأثر ليس له أصل وليس له وجود، وهو قول ابن عمر رضي الله عنهما، أمرنا بغسل الأنجاس سبعًا. إذًا قالوا كل نجاسة ليست كلب ولا خنزير وليست على الأرض وليست بول غلام تغسل سبع. يعني ثوبك إذا تنجس تغسله كم؟ سبع. إذا وقعت النجاسة على الرجل، مثلًا، فكيف يتم تطهيرها؟ بسبع غسلات. إذًا تطهير النجاسات له أربعة طرق، إما بالنضح وإما بالغسل غسلة واحدة وإما بسبع غسلات، وهذا محل الإشكال، وإما بسبع مع التراب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت