الصفحة 28 من 377

واقرءوا التاريخ تجدون الأمر عيانا، واقرءوا الواقع تجدونه كذلك، فبسط الدنيا هو ابتلاء وفتنة عظمى، ويفضي كذلك إلى الفتن التي أشار إليها الرسول -عليه الصلاة والسلام- كما في الحديث المتقدم"كيف بكم إذا فتحت عليكم فارس والروم"هذا ما ذكره الرسول -عليه الصلاة والسلام- أثرا بفتح فارس والروم، ففتح فارس والروم أدى إلى البسط، إلى بسط الدنيا،

وبسط الدنيا أدى إلى التنافس، والتنافس أدى إلى التدابر والتقاطع والتباغض والتقاتل هكذا، يعني الحديث المتقدم يفسر لنا هذا الحديث، ويعطينا صورة مما أشار إليه الرسول -عليه الصلاة والسلام- بقوله:"وإنما أخشى أن تبسط عليكم الدنيا فنافسوها كما تنافسوها فتهلككم كما أهلكتهم".

ولعلنا نكتفي بهذا القدر اليوم، والله أعلم، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

س: أحسن الله إليكم، فضيلة الشيخ، هذا يقول في حديث نجد يطلع منها قرن الشيطان يقول: إن بعضهم يقول: إنه الشيخ محمد بن عبد الوهاب، فما ردكم على هؤلاء؟

ج: هذا قد أجيب عنه بأن هذا الموقع اسمه اليمامة، وليس هو بنجد، اسمه اليمامة، هذا هو المعروف، لكن تسميته بنجد يظهر أنه إطلاق متأخر، والله أعلم، نعم.

.ـــــــــــــــــــــــــــــ

س: أحسن الله إليكم، يقول في حديث معقل بن يسار:"العبادة في الهرج كهجرة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"هل يُفهَم منه أنه ينبغي للمسلم في الفتن أن يكون في عزلة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت