الصفحة 45 من 339

فَشَكُّوا فِي الْقُرْآنِ وَقَالُوا هَذَا تَلْبِيسٌ يَنْقُضُ بَعْضُهُ بَعْضًا http://www.taimiah.org/RamGen.asp?f=ghm00026&type=/SOUND/13 - 19 http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&f=ghm00026.htm&back=on.

نَقُولُ هَذَا بَدْءُ خَلْقِ آدَمَ، خَلَقَهُ اللَّهُ أَوَّلَ بَدْءٍ مِنْ تُرَابٍ.

ثُمَّ مِنْ طِينَةٍ حَمْرَاءَ وَسَوْدَاءَ وَبَيْضَاءَ، وَمِنْ طِينَةٍ طَيِّبَةٍ وَسَبِخَةٍ، فَكَذَلِكَ ذُرِّيَّتُهُ طَيِّبٌ وَخَبِيثٌ، أَسْوَدُ وَأَحْمَرُ وَأَبْيَضُ، ثُمَّ بَلَّ ذَلِكَ التُّرَابَ فَصَارَ طِينًا، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: مِنْ طِينٍ فَلَمَّا لَصِقَ الطِّينُ بَعْضُهُ بِبَعْضِ، فَصَارَ طِينًا لَازِبًا بِمَعْنَى لَاصِقًا، ثُمَّ قَالَ: مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ.

يَقُولُ مِثْلَ الطِّينِ إِذَا عُصِرَ انْسَلَّ مِنْ بَيْنِ الْأَصَابِعِ، ثُمَّ نَتِنَ فَصَارَ حَمَأً مَسْنُونًا، فَخَلَقَ مِنَ الْحَمَأِ، فَلَمَّا جَفَّ صَارَ صَلْصَالًا كَالْفَخَّارِ، يَقُولُ صَارَ لَهُ صَلْصَلَةٌ كَصَلْصَلَةِ الْفَخَّارِ، لَهُ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ الْفَخَّارِ فَهَذَا بَيَانُ خَلْقِ آدَمَ.

وَأَمَّا قَوْلُهُ: مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ.

فَهَذَا بَدْءُ خَلْقِ ذُرِّيَّتِهِ، مِنْ سُلَالَةٍ يَعْنِي: النُّطْفَةَ إِذَا انْسَلَّتْ مِنْ الرَّجُلِ.

فَذَلِكَ قَوْلُهُ: مِنْ مَاءٍ يَعْنِي النُّطْفَةَ مَهِينٍ يَعْنِي: ضَعِيفٌ فَهَذَا مَا شَكَّتْ فِيهِ الزَّنَادِقَةُ http://www.taimiah.org/RamGen.asp?f=ghm00027&type=/SOUND/13 - 19 http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&f=ghm00027.htm&back=on.

وَأَمَّا قَوْلُهُ: رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ.

رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ.

بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ.

فَشَكُّوا فِي الْقُرْآنِ، وَقَالُوا كَيْفَ يَكُونُ هَذَا مِنَ الْكَلَامِ الْمُحْكَمِ? http://www.taimiah.org/RamGen.asp?f=ghm00028&type=/SOUND/13 - 19 http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&f=ghm00028.htm&back=on.

أَمَّا قَوْلُهُ: رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ فَهَذَا الْيَوْمُ الَّذِي يَسْتَوِي فِيهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ، أَقْسَمَ اللَّهُ بِمَشْرِقِهِ وَمَغْرِبِهِ.

وَأَمَّا قَوْلُهُ: رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ فَهَذَا أَطْوَلُ يَوْمٍ فِي السَّنَةِ، وَأَقْصَرُ يَوْمٍ فِي السَّنَةِ، أَقْسَمَ اللَّهُ بِمَشْرِقِهِمَا وَمَغْرِبِهِمَا.

وَأَمَّا قَوْلُهُ: بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ فَهُوَ مَشَارِقُ السَّنَةِ وَمَغَارِبُهَا، فَهَذَا مَا شَكَّتْ فِيهِ الزَّنَادِقَةُ http://www.taimiah.org/RamGen.asp?f=ghm00029&type=/SOUND/13 - 19 http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&f=ghm00029.htm&back=on.

وَأَمَّا قَوْلُهُ: وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ.

وَقَالَ فِي آيَةٍ أُخْرَى: يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت