أ - في حالة العدو إن كان أمامك «صلاة الخوف» .
ب- في التشهد ينظر إلى السبابة.
350 -الأقوال في التورك في الصلاة:
أ - التورك في التشهدين وهو قول الإمام مالك رحمه الله تعالى.
ب- يفترش في التشهدين وهو قول الإمام أبي حنيفة رحمه الله تعالى.
ج- التورك في كل تشهد يعقبه سلام وهو قول الإمام الشافعي رحمه الله تعالى.
د - التورك في التشهد الأخير من الثلاثية والرباعية وهو قول الإمام أحمد رحمه الله تعالى.
351 -لم يثبت عن النبي ? أنه استقبل المأمومين بعد فريضة ودعاء وهم يؤمِّنون.
352 -رد السلام في الصلاة ورد فيها عدة صفات:
أ - الإشارة بالأصبع في سنن صحيح عند الترمذي.
ب- الإشارة بالكف في سنن صحيح عند الترمذي.
ج- الإشارة بالرأس في سنن ضعيف عند البيهقي.
353 -لم يحفظ عن النبي ? أنه قنت في صلاة الفجر إلا في النوازل.
354 -القنوت يطلق على عدة معاني ومنها:
أ - طول القيام.
ب- طول السكوت.
ج- دوام العبادة.
د - الدعاء.
هـ- التسبيح.
و - الخشوع.
355 -قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى: «ترك السنة لجمع الكلمة سُنة» .
356 -قاعدة: إذا تعارضت روايات صحيحة بدون مرجحة يُقدم ما في الصحيحين.
357 -كان النبي ? ينفتل ـ ينصرف ـ من صلاته عن يساره كما جاء في الصحيحين وينفتل عن يمينه كما جاء في صحيح مسلم.
358 -الدعاء بعد السلام من الفريضة يشترط أن لا يرفع يديه لعدم ثبوت رفع اليدين في هذا الموضع.
359 -قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: «سُنَّة الفجر تجري مجرى بداية العمل وسنة الوتر تجري مجرى خاتمة العمل» .
360 -الفرق بين الشرك العلمي والشرك العملي:
الشرك العلمي: يتعلق بالأسماء والصفات.
الشرك العملي: يتعلق بتوحيد الربوبية والألوهية.
361 -لم يثبت عنه ? أنه صلى صلاة الإشراق.
362 -عمل أهل المدينة لا يعتبر حُجَّة في الاستدلال.
363 -كان النبي ? يعتمد على قوس أو عصى وهو على المنبر.
364 -كان النبي ? يشير بأصبعه في الدعاء والذكر وهو على المنبر ويرفع يديه في الاستسقاء والاستصحاء.
365 -الصحيح لا يسن سُنَّة راتبة قبل صلاة الجمعة.