قلت الليبيين عرب ..
قالوا: ونحن عرب! ..
قلت طيب أنا ما أخطأت ..
قالوا: ولكنك لم تحسن الكلام لو كنت تحسن الكلام لقلت سأعطي كل الليبيين ولا يحتاج أن نأتي أصلًا ..
قلت طيب أنا آسف لكن لن أعطي إلا الليبيين إسمحوا لي بارك الله فيكم ..
فرجعوا فإجتمع عندي الليبيون فقالوا: صفا لنا الجو ..
قلت ماذا تريدون؟
قالوا: كل واحد مئة دينار ..
قلت: لا أنا سأعطي فقط أهل طرابلس .. أما غير أهل طرابلس عفوًا لن أعطيهم شيء ..
قالوا: لماذا؟
قلت: أنا أريد أعطي فقط أهل طرابلس ..
قالوا: أنت قلت كل الليبيين ..
قلت: طيب أهل طرابلس ليبيين أو ما هم ليبيون؟ ..
قالوا: أحسن الكلام .. أنت في الأول أحرجتنا مع العرب والآن أحرجتنا مع أنفسنا وأخرجتنا من الحسبة وضيعت علينا وقتنا .. كان قلت من أول سأعطي أهل طرابلس وإنتهى الأمر ..
قلت طيب أنا آسف إسمحوا لي وأعطيت أهل طرابلس ..
فأنا هل أُلام على إختيار مثل هذه الكلمات أو لا أُلام؟؟ .. أتريدون أن ننسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال (كلهم من قريش) وهو يريد عليًا وأبناءه؟! .. أليس كان من الأفضل أن يقول (كلهم من بني هاشم!) وحتى هذه ما تصلح لإن بني هاشم كثيرون مشكلة هذه .. إذًا كان يجب على النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول (كلهم أولاد علي) ويحددهم بأسماءهم يقول الحسن والحسين لإن علي له تسعة عشر ولدًا رضي الله عنه وذرية الحسين دون الحسن حدد هكذا حتى نقول أوتى جوامع الكلم صلوات الله وسلامه عليه .. ولكن الأمر ليس كذلك .. الأمر أن النبي قال: (كلهم من قريش) ونحن نعتقد يقينًا أن النبي أوتى جوامع الكلم وأن الذين زعموا على النبي أنه لم يؤتَ جوامع الكلم نؤمن يقينًا كذلك أن قولهم مردود لا نقبل قولهم أبدًا لأنهم يريدون أن يطعنوا في نبينا ونحن لا نقبل هذا في نبينا صلوات الله وسلامه عليه.
القضية إذًا هم إستدلوا العدد على العدد فقط! أثنى عشر خليفة ونحن نؤمن بأثني عشر إذًا هؤلاء هم هؤلاء إنتهى الأمر .. نقول فاتكم أنه جاء في حديث مسلم
(سيكون في أمتي إثنا عشر منافقًا) .. هذه مشكلة إذا كانت قضية قضية العدد يوافق فكيف توفقون بين هذه وهذه وتلك إثني عشر خليفة وإثنى عشر إمام وإثنى عشر منافق؟؟ هل كل أثنا عشر هي في أئمتكم أو لا تدبروا هذا الأمر.
لو رجعنا إلى كتاب الله جل وعلا ما وجدنا أن الله جل وعلا نص على إمامة أحد منهم أبدًا , وقد مر بنا أدلتهم من القرآن وبينا أنه لا يصح منها شيء , أين كتاب الله جل وعلا عن الإمامة التي هي عندهم أهم من الصلاة وأهم من الزكاة وأهم من الحج وأهم من كل شيء ما ذكرها الله سبحانه وتعالى ولا نص على هؤلاء الأئمة الأثني عشر في كتابه العزيز , لما لم ينص الله تبارك وتعالى على هذا مع أهمية هذا الأمر هو عندهم أهم ركن من أركان الإسلام.
ذكر الله جل وعلا الرسل ورسالاتهم , ذكر الله تبارك وتعالى أحوالهم مع أممهم ولم يذكر شيئًا أبدًا عن هؤلاء الأئمة لا من قريب ولا من بعيد أتقصير من الله أو دعواهم باطلة إختر أي الأمرين شئت.
ولذلك زيد بن علي بن الحسين رضي الله عنه وزيد هذا أخو محمد الباقر عم جعفر الصادق , بن علي زين العابدين , تنتسب إليه طائفة الزيدية , زيد بن علي بن الحسين