لو نظرنا من السابع؟ موسى الكاظم عدوا معي:
علي
الحسن
الحسين
علي بن الحسين
محمد بن علي
جعفر
موسى
موسى هو السابع من هو سمي فالق البحر .. موسى نبي الله موسى , من الذي إسمه على إسم حديدة الحلاق الموس .. موسى إذًا هذا هو القائم , ما كان عندهم شيء إسمه الثاني عشر .. القائم السابع من وين جاءت الثاني عشر؟!!
وكذلك الحديث فيه يقول: (لا يزال أمر هذا الدين قائمًا ما ولي إثنى عشر خليفة) الثاني عشر هم يزعمون و يدعون أنه موجود حاليًا من سنة 260 ه , عندما مات الحسن العسكري هم يدعون أنه ولد عام 256 من سنة 260 هو موجود .. النبي صلى الله عليه وآله وسلم ماذا يقول؟ قال (لا يزال أمر هذا الدين قائمًا) (لا يزال الدين منيعًا) (لا يزال الدين عزيزًا ما ولي إثنا عشر خليفة) طيب وين هذا هل ترون الآن منذ سقوط الخلافة إلى يومنا هذا هل الدين عزيز؟؟!! أنظروا إلى أحوال المسلمين اليوم .. هل الذين عزيز؟ , هل الذين منيع؟ هل الإسلام عالٍ في الأرض ... أين إذًا حديث النبي صلى الله عليه وسلم نكذب النبي أو نكذب الذين يزعمون هذه الدعوى يدعونها زورًا ويقولون إنه أخبر النبي بالأثني عشر بهذا الحديث!.
كذلك هم يقولون أن أئمتهم كانوا يتقون وكانوا مستترين وكانوا خائفين والنبي صلى الله عليه وسلم يقول (الدين منيع) الدين قوي!!
أين الدين قوي والدين منيع مع خوف وإستتار .. إذا كان القائم على الدين خائفًا مستترا متقيًا فكيف يكون الدين قائما عزيزا منيعًا؟!.
ثم إن الحديث ليس فيه حصر يخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه في أثناء خلافة إثني عشر خليفًا يكون الدين منيعًا , هل قال النبي صلى الله عليه وسلم ولن يحكم غيرهم , وسيتوقف الأمر عند هؤلاء وستقوم القيامة على الثاني عشر من هؤلاء , ما فيه أي شيء من هذا الحديث أبدًا , الحديث يتكلم بخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم من الأمور المستقبلية , وكما قال سبحانه وتعالى {عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا 26 إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا 27 لِيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا 28} فيخبر الله جل وعلا نبيه ببعض غيبه ويخبر النبي صلى الله عليه وسلم ببعض ما يقع , وهذا من علامات صدق النبي صلوات الله وسلامه عليه.
كذلك النبي قال: (كلهم من قريش) وهم يقولون كلهم أولاد علي بن أبي طالب , نحن نعلم علم اليقين لا مرية عندنا في هذا أبدًا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال وصدق أنه أوتى جوامع الكلم , فهل الذي أوتى جوامع الكلم يقول كلهم من قريش وهم من أولاد علي أصلًا , وهو كما نعلم علم اليقين كذلك أنه أنصح الناس للناس صلوات الله وسلامه عليه , نصوح .. كيف يضيعنا! كيف يقول من قريش وهو يريد عليًا وأبناءه , كان يقول علي وأبناء علي وأنتهى الأمر , بل يذكر أسماءهم وينتهي الأمر لكن يقول كلهم من قريش ويعمي المسألة على الناس لماذا!؟ نحن لا نؤمن بذلك أبداّ .. لو كان النبي يريد عليًا وأولاده كان يقول علي وأولاده , ولذلك لو جئت أنا وقلت مثلًا سأعطي كل عربي مئة دينار فجاءني العرب إجتمعوا على بابي ماذا تريدون؟
قالوا نريد مئة دينار , كل واحد منا يريد مئة دينار ..
قلت لا عفوًا أنا سأعطي الليبيين فقط ..
لماذا تعطي الليبيين فقط .. ؟