لما رواه عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال رجل في غزة تبوك في مجلس: (( ما رأيت مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطونًا ولا أكذب ألسنة ولا أجبن عند اللقاء، فقال رجلٌ: كذبت ولكنك منافق لأخبرن رسول الله، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزل القرآن فقال عبد الله بن عمر: وأنا رأيته متعلقًا بحقب ناقةِ رسول الله صلى الله عليه وسلم، تنكبه الحجارة وهو يقول: يا رسول الله إنما كنا نخوض ونلعب ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: {أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ} [التوبة: 65، 66] فجعل استهزائهم بالمؤمنين استهزاءٌ بالله وآياته ورسوله، وبالله التوفيق [مجلة البحوث الإسلامية العدد 21] .
س: كثيرٌ من النساء يعتقدن أن التبرج عنوان التحضر والمدنية؟
ج: إن الحضارة والمدنية لابد أن تكون خاضعة لشريعة الله وتعاليم دينه الخاتم؟
والإسلام هو دين الحضارة، ولا تعارض بين الإسلام والحضارة القويمة.
والتبرج هو أحد أسلحة أعداء الإسلام لإفساد المسلمين يقول اليهود في بروتوكولاتهم: (( علينا أن نكسب المرأة، ففي أي يوم مدت إلينا المرأة يدها ربحنا القضية ) ) [بروتوكولات حكماء صهيون] .
س: وكيف ترتدي المرأة الحجاب والمحجبات محاربات ومطاردات؟
هذا أيضا من الابتلاء {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ} فعليك بالصبر احتسابًا للأجر، وتجنبًا لأهل السوء والباطل {والعصر إن الإنسان لفي خسر..} إلى آخر الآيات [العصر]
س: هناك مشكلة أخرى وهي أن بعض المحجبات لا يلتزمن بمقتضى الحجاب ويسئن إلى المحجبات؟