فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 32

1-أنه مخالفٌ لحال أمهات المؤمنين ونسائهم فعن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر قالت: (( كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم محرمات فإذا حاذونا سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها، فإذا جاوزونا كشفناه ) )

س: وماذا عن تفسير ابن عباس -رضي الله عنهما- لقوله تعالى: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا} [النور: 31] قال: الكحل والخاتم اهـ. ومعلوم أن الكحل في الوجه والخاتم في اليد.

ج:لم يثبت هذا عن ابن عباس -رضي الله عنهما- بل: (إسناده ضعيفٌ جدًّا بل هو منكر)

س: وورد أيضًا عن ابن عباس أنه فسر الآية السابقة بقوله: (ما في الكف والوجه) .

ج: هذا التفسير أيضًا إسناده ضعيفٌ لضعف راويين فيه.

س: وما هي الأقوال الثابتة عن الصحابة -رضي الله عنهم- في تفسير هذه الآية؟

ج: قد صح عن ابن مسعود -رضي الله عنه- تفسير قوله تعالى: {إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا} بالثياب.

روى ابن جرير الطبري في تفسيره (18/119) قال: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: أخبرني الثوري، عن أبي إسحاق الهمداني، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود قال: {لا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها} قال: الثياب. اهـ.

وقد رواه أيضا ابن أبي شيبة في مصنفة، والحاكم في مستدركه وقال: (( هذا حديث على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص ) ).

س: وماذا عن حديث المرأة سفعاء الخدين التي ورد أن جابر -رضي الله عنه- رآها يوم العيد؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت