ج: أحكام الإسلام لا تتغير ولا تتبدل وهي ثابتة، وقد أكمل الله لنا الدين قال عز وجل: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} [المائدة: 5] ولكن الفتوى هي التي تتبدل وتتغير بحسب الزمان وبحسب الأشخاص.
وفرقٌ بين الفتوى والحكم الشرعي الأحكام الشرعية كالصلاة والزكاة والحج والصيام والحجاب وغيرها هذه ثابتة لا تتغير أما الفتوى فقد تتغير.
النقاب وتغطية الوجه
س: بعض الناس يقولون أن تغطية الوجه بدعة؟
ج: البدعة هي الأمر الحادث في الدين بعد زمن النبي صلى الله عليه وسلم، فهل تغطية الوجه لم تكن على عهد النبي صلى الله عليه وسلو ، وهل كانت الصحابيات يخرجن سافرات الوجوه، وهل زوجات النبي صلى الله عليه وسلم كن يخرجن سافرات الوجوه، ينبغي للعاقل أن يتأمل ويعقل ما يقول قبل أن يتكلم.
س: اذكر بعض كلام أهل العلم في وجوب الحجاب وستر الوجه؟
ج: قال العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله:
(( إن من مكارم الأخلاق التي بعث بها محمد صلى الله عليه وسلّم، ذلك الخلق الكريم، خلق الحياء الذي جعله النبي صلى الله عليه وسلّم من الإيمان، وشعبة من شعبه، ولا ينكر أحد أن من الحياء المأمور به شرعًا وعُرفًا احتشام المرأة وتخلقها بالأخلاق التي تبعدها عن مواقع الفتن ومواضع الريب. وإن مما لا شك فيه أن احتجابها بتغطية وجهها ومواضع الفتنة منها لهو من أكبر احتشام تفعله وتتحلى به لما فيه من صونها وإبعادها عن الفتنة.