الصفحة 16 من 25

لا يُفهم بما ذُكر بأننا لا نرى بأسًا في ترك المعروف وفعل المنكر للآمر بالمعروف والناهي عن المنكر، بل نؤكد أنه يجب عليه فعل المعروف وترك المنكر، و أنه يعرض نفسه لغضب الله تعالى عند التساهل في هذا. ونقرر أيضًا بأنه ينبغي أن يكون أول فاعل لما يأمر به، وأول تارك لما ينهى عنه كما كان رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم.

غاية ما في الأمر أن فعل المعروف وترك المنكر ليس شرطًا للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فلا يُقال لمن أمر بالمعروف ولم يفعله أو نهى عن المنكر وفعله: (( لا تأمر بالمعروف ولا تنه عن المنكر ) )، بل نقول له: (( استمر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، واتق الله تعالى في نفسك فمرها بالمعروف وانهها عن المنكر ) ).

والله تعالى أعلم بالصواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت