2-إما شذوذ تأويله
و أما حديث البخاري فقد ورد لفظه مبهما و لا يفسر حديث البخاري أحاديث شاذة المتن أو لا يفسرها حديث بتأويل شاذ
و بذلك تكون حجتهم واهية
رابعا:- سورة الولاية أو النورين:
هذه السورة لا يملك صاحبها غير مجرد الدعوى أنها من القرآن الكريم ، ولايقدر أن يذكر ذلك بإسناد واحد ولو كان ضعيفًا ، نكرر: لا يقدر أن يذكر ذلك باسناد واحد ولو كان ضعيفًا ، وإنما افتراها مفتر ٍفنسبها إلى أنها مما أسقطه الصحابة من القرآن ، فتبعه أصحاب الضلالة من بعده من أشياعه على كذبه وإفكه لأنهم حسبوا فيه نصر ما ينتمون إليه .
وإلا فهل يستطيعون أن يأتوا بإسناد واحد لهذه النصوص المسماه بسورة الولاية ؟؟ ومن المعروف أن شروط قبول القراءة ثلاثة
1-التواتر 2- موافقة الرسم العثمانى 3- موافقة وجه من وجوه النحو
خامسا:- حديث الداجن:
عن عائشة قالت: لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشرا ولقد كان في صحيفة تحت سريري فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وتشاغلنا بموته دخل داجن فأكلها.
الحديث رواه الإمام ابن ماجه 1/625 والدارقطني: 4/179 وأبو يعلى في مسنده 8/64 والطبراني في معجمه الأوسط 8/12 وابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث، وأصله في الصحيحين، وأورده ابن حزم في المحلى 11/236 وقال هذا حديث صحيح.
ولبيان هذا الحديث وتوضيحه نقول: إن التشريع الإسلامي في حياة النبي صلى الله عليه وسلم مر بمراحل عدة حتى وفاته صلى الله عليه وسلم، ومن ذلك وقوع النسخ لبعض الأحكام والآيات، والنسخ عرفه العلماء بأنه: رفع الشارع حكمًا منه متقدمًا بحكم منه متأخر.