وقد روي الطبراني في الأوسط ان ابن مسعود قال مثل قول أبي أي ان ابن مسعود أثبت كونهما من القرآن !!!
و هنا ثار أحدهم فقال بل إن القائل في حديث الطبراني هو ابي بن كعب و حدث (( اقلاب ) )عند الراوي و استدل بما قاله الحافظ في الفتح حين قال (( و ربما يكون القائل هو أبي و حدث انقلاب عند الراوي ) )
والجواب:
-أن ابن حجر يقول هذا من وجهة نظر الجمع بين الحديثين و لم يؤكد ابن حجر القول بأن الحديث انقلب علي راويه بل قال (( لعل ) )و نص قول ابن حجر (( ووقع في الاوسط ان ابن مسعود ايضا قال مثل ذلك و المشهور انه من قول ابي فربما يكون انقلاب من الراوي ) )
فاستخدم أهل الجهل كلمة ربما علي انها تأكيد !!!!
-كل الاحاديث في هذه القصة هي عن زر بن حبيش و كلها علي لسانه أي لم يرد فيها تصريح بقول من ابن مسعود .
مثال: لا يوجد حديث واحد مثلا يقول عن زر عن ابن مسعود انه قال: ان المعوذتين
-فى مسند الامام احمد: حدثنا سفيان بن عيينة عن عبدة وعاصم عن زر قال قلت لأبي إن أخاك يحكهما من المصحف فلم ينكرقيل: ابن مسعود قال نعم وليسا في مصحف ابن مسعود كان يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوذ بهما الحسن والحسين ولم يسمعه يقرؤهما في شيء من صلاته فظن أنهما رقية وأصر على ظنه وتحقق الباقون كونهما من القرآن فأودعوهما إياه وهذا الحديث هو تفسير من زر و سفيان ان ابن مسعود ((( ظن ) )) انهما ليستا قرآناولماذا ظن؟؟ لانه لم يسمع النبي يقرأ بهما في الصلاة
وجميع هذه الاحاديث هي كما ذكرنا من طريق زر بن حبيش و زر كان كثيرا يسأل ابن مسعود في المسألة فلا يفهم منه فيعود الي أبي بن كعب فيسأله إما لزيادة في الفهم أو التأكد ومثال ذلك من مسند الامام احمد ايضا:حديث ليلة القدر