الصفحة 12 من 223

6-أن التماثل في بعض الألفاظ لا يعني النقل على كل حال ، و وقوع التماثل أمر طبيعي إذ جاء القرآن بما تعهده العرب في كلامها من أمثلة و استعارات و سوى ذلك من ضروب البلاغة

7-أن الوليد بن المغيرة شهد للقرءان بأنه ليس من جنس الشعر فضلا عن أن يكون مقتبسا منه فقالا ( والله ما فيكم رجل أعلم بشعر العرب منى ولا بأشعار الجن منى والله ما يشبه الذى يقول شيئا من ذلك )

8-أن الشعراء الكبار كامرىء القيس نحلت عليهم قصائد بأكملها لم يقولوا منها حرفا واحدا .

(( شبكة بن مريم الإسلامية ) )+ (( منتديات النور الإسلامية ) )

الشبهة الثالثة: حول ثبوته

أثار النصارى شبهات تتعلق بثبوت القرآن الكريم ، فالنصارى يعتقدون أن القرآن كان عند وفاة النبي صلى الله عليه وسلم نصوصًا متنافرة و حدها عثمان ، يقول سويجارت:"بعد وفاته ( أي صلى الله عليه وسلم ) كان يوجد عدد لا بأس به من نسخ القرآن المتداولة التي لم تستقر بعد...الخليفة عثمان كان عليه أن يوحد النصوص...لأن نصوصًا كثيرة من القرآن كانت موجودة ... بعث عثمان إلى كل إقليم إسلامي بنسخة مما تم نسخه ، و أمر أن تحرق جميع المواد القرآنية الأخرى...، إن لم تكن متناقضة فإني أستغرب لماذا أمر بإحراقها ؟".

و يقول الحداد الخوري عن اقتصار عثمان في جمعه للقرآن على حرف واحد:"بذلك أضاعوا علينا معرفة ما كان في الأحرف الستة من مباينات و مناقضات و اختلافات بالنسبة إلى الحرف الذي أثبتوه و اقتصروا عليه".

و تحدث الحداد أيضًا عما أسماه"الإصدار الثالث للقرآن"، و قصد به المصحف الذي نقطه الحجاج بن يوسف الثقفي ، و أراد الحداد أن يوهم بأن ثمة تبديلًا أو تغيرًا طرأ على القرآن حينذاك"."

و تحدث النصارى عن إسقاط المسلمين لبعض الآيات و السور القرآنية كآية رجم الزاني وسورة الحفد و الخلع ، و يقول الخوري معقبًا:"و هكذا فقد أسقط عثمان من الصحف قرآنًا كثيرًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت