العرب في القرن العشرين ص 262 قال لما تولت الحكومة السعودية على الحجاز جاء وفد من الهند برئاسة مولانا شوكت على وطلبوا من الملك عبدالعزيز أن يعين لهم مجلسا يكون مؤتمرا إسلاميا يجتمع فيه وفود الدول الإسلامية فوافق الملك عبدالعزيز وأنتدب الشيخ ابن بليهد متكلما عنه واجتمع المؤتمر في بناية المالية بمكة ولما تكاملت الوفود تكلم شوكت علي بكلام فيه تحامل على الحكومة السعودية ولما فرغ قام الشيخ ابن بليهد وتكلم بكلام بليغ بأسلوب للطيف مقنع ورد فيه على شوكت علي فإنفض المؤتمر وقد حمدت الوفود والملك عبدالعزيز الشيخ ابن بليهد على كلامة. وله مواقف أخرى كلها يظهر فيها مظهرا مشرفا كان إذا سافر لحج أو غيره أناب الشيخ حمود الحسين على القضاء آلف كتاب جامع المسالك في أحكام المناسك على المذاهب الأربعة ورسالة لطيفة سؤال وجواب لمدعي الخرفة أخذ عنه العلم جماعة من العلماء منهم الشيخ حمود الحسين الشغدلي والشيخ عبدالرحمن الملق والشيخ سالم الصالح والشيخ أحمد المرشدي والشيخ علي الصالح قرأ عمدة الفقه والشيخ عبدالله الدقلي قرأ عليه تاريخ بن جرير وأخذ عنه خلق كثير من أهالي مكة المكرمة والمدينة المنورة ومقاطعة القصيم أيام ولايته فيها. مات بالطائف سنة 1359هـ وكنت حضرة جنازته مع لفيف من العلماء والأعيان رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.
51-المقرئ عمر الخطيب كانت له مدرسة بلبدة شرقي حائل تخرج عليه كثير من أهلها كالشيخ علي الصالح السالم وغيره مات سنة 1359هـ تقريبا.