فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 44

50-شيخنا الشيخ عبدالله بن سليمان بن سعود بن سالم بن محمد بن بلهيد الخالدي ولد في بلدة القرعاء من قرى القصيم عام 1259هـ وقرأ القرأن على والده الشيخ سليمان بن سعود البليهد وقرأ الحديث والتفسير على الشيخ محمد بن دخيل بن بالمذنب وعلى الشيخ محمد بن عبدالله بن سليم ببريده ورحل للهند للعلاج فقرأ فيه أيضا الحديث وفنونا أخرى ثم رجع وتولى التدريس والوعظ والإرشاد في عالية القصيم كالبكيرية والرس والخبرى وجميع القرى المجاورة لها يتجول عليهم حتى عام 1333هـ عين قاضيا لتلك العلية مع بواديها إلى سنة 1341هـ فعين قاضيا للجبل حائل وضواحيها وباديتها ثم عين رئيسا للقضاة بمكة المكرمة وذلك عام 1344هـ إلى أخر عام 1345هـ التمس أهالي حائل من الملك رجوعه إليهم فرجع وعين بدله رئيسا للقضاة شيخنا الشيخ عبدالله بن حسن آل الشيخ كان الشيخ ابن بليهد عالما فاضلا جمع الله له بين السياسة الدينية والدنيوية والعلم والحجى والعقل الوافر وكان رحاله لا يذكر له أحد بعلم إلا رحل إليه وأخذ عنه جلس للتدريس والإفتاء والقضاء فكان طلبة العلم يجتمعون إليه حلقا متتابعه حضرت دروسه في الصغرى وقرأت عليه ثلاثة الأصول وأداب المشي إلى الصلاة وكان الناس يتعجبون من فصاحته وتقريره وتحليله للمسائل وإخراج النتيجة مما يماثلها حتى كأن كتب الدنيا بين عينيه إذا تكلم بشيء قلت هو الإمام فبه سواء أكان حديثا أو تفسيرا أوفقها أو عربية أو فرائض أو تجارة أو زراعة أو صناعة غرث في الناس أحكاما خفف فيها المشاكل بين الناس إلى اليوم كان يقضي قضاء يبهر العقول مما نراه إلا إلهاما من الله تعالى لآن الطرفين لا يمكن أن يرضيا بقضاء قاض مهما كان مبلغة من العلم والعقل غير أن الشيخ ابن بليهد لا يقوم من عنده الطرفان غالبا إلا وهما راضيان كل الرضا والقضاء عليه أيسر وأسهل من كل شيء كانت له مواقف سياسية يحمد عليها من ذلك ما ذكره الشيخ حافظ وهبه في كتابه صفة جزيرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت