0 ما من شك أن ظروف الحياة تؤثر على الشعور بالرضا .. فالأشخاص المستقرون في زواجهم .. ولديهم عمل مشوق .. وصحتهم جيدة .. الخ .. لاشك أنهم أكثر سعادة من الآخرين .. ولكن هذا ليس كل شيء .. فهناك الكثير من الشعور بالرضا المستمر .. من أنشطة ممتعة ولكنها لا ترتبط بإشباع للحاجات
0 خبرة الأحداث السارة:
0 إذا كان الشعور بالرضا لا يتأثر دوما بالظروف الموضوعية .. فربما كان يتأثر أيضا بخبرة الأحداث السارة .. والتي تولد مشاعر ايجابية
0 وقد تبين أن مجرد وضع الناس في حالة مزاجية حسنة .. يزيد من تعبيرهم عن الشعور بالرضا عن الحياة ككل
0 الطموح والإنجاز:
0 يكون الشعور بالرضا أكثر.. عندما تقترب الطموحات من الإنجازات .. ويكون أقل عندما تبتعد عنها
0 وتقوم الطموحات على المقارنة بالآخرين .. أو على خبرة الفرد الماضية
0 المقارنة مع الآخرين:
0 لكي تحدد ما إذا كان الفرد قصيرا أم طويلا .. لابد من عقد مقارنات مع الآخرين
0 وتعتمد كيفية إصدار الناس للأحكام .. أو التقديرات ..على فهمهم لمعنى الدرجات.. على مقاييس التقدير هذه
0 ويحتمل أن تكون التقديرات الذاتية للشعور بالرضا عن الحياة.. معتمدة على المقارنة مع الآخرين .. بينما يعتمد تقدير السعادة .. على الحالات المزاجية المباشرة
-ولكن مع من يختار المرء أن يقارن نفسه ؟
0 إن غالبية الناس يقارنون أجورهم بأجور الآخرين .. وخصوصا من يعملون في نفس المهنة
0 وتكون أكثر المقارنات وضوحا .. تلك التي تكون مع الجيران والأقارب .. أو زملاء الدراسة أو الجامعة السابقين
0 كذلك نجد أن الناس الذين هم موضوعين في ظروف غير مناسبة.. يستطيعون اكتشاف صفات فيهم يكونون متفوقين فيها على الآخرين .. فمرضى الشلل يرون أن العقل أهم من القوة العضلية .. وهذه المقارنات تؤدى إلى زيادة تقدير الذات .. وان كان من المحتمل أن تؤدى إلى زيادة الفجوة بين ما هو منجز وما هو مستحق .. أي يزيد الشعور بالظلم