0 انك إذا وضعت الناس في حالة مزاجية ايجابية .. فإنهم يستطيعون تذكر الأحداث السعيدة ..والكلمات الايجابية.. بصورة أفضل
0 وأيضا تذكر أحداث الطفولة السارة بصورة أكثر من الأحداث غير السارة
0 فالحالة المزاجية الحسنة تمكن الأفراد من تذكر كلمات تصف سمات ايجابية في الشخصية بصورة أفضل .. بينما تحقق الحالات المزاجية الحزينة .. تذكر أفضل للكلمات التي تعبر عن سمات سلبية
3-حل المشكلات:
0 يعالج الأفراد المشكلات وهم في حالة مزاجية حسنة بطريقة مختلفة عما لو كانوا في حالة مزاجية سيئة أو محايدة ..فهم يعملون بسرعة اكبر..ويتبنون أبسط الاستراتيجيات .. ويقبلون بأول حل يتوصلون إليه .. ويبدون كفاءة في اتخاذ القرار ولا يكونون مندفعين أو مهملين أو متهورين
0 هناك من الأدلة ما يشير إلى أن استثارة المزاج الحسن.. يؤدى إلى مزيد من التداعيات غير المعتادة .. وهذا يؤدى إلى المزيد من الإبداع والقدرة على حل المشكلات
4-المعاونة والغيرية ( الإيثار ) :
0 الحالة المزاجية الطيبة .. تؤدى إلى مزيد من التقدير الايجابي .. والمحبة للآخرين
0 ونجد أن الناس يحبون بعضهم أكثر .. إذا تقابلوا في غرف جميلة .. بدلا من الغرف القبيحة .. أو في غرف مبهجة .. بدلا من غرف مزدحمة وحارة
0خلاصة:
0 حددنا بعدين أساسيين.. للحالات المزاجية:
-السار وغير السار
-والاستثارة والنوم
.. وهناك من الأدلة ما يشير إلى بعد ثالث .. العمق ..أو الفيض .. أو الاندماج الشديد
0 هناك ثمانية أسباب للسرور .. بعضها يقوم على إشباع الحاجة .. والبعض على مصادر أخرى مختلفة .. وأن تأثير هذه الأحداث بعضها فسيولوجي .. والآخر سيكولوجي ( نفسي )