فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 19

هشام أخيه أو في يزيد أخيه

قال: لا هذا و لا هذا.

قالَ: فماذا إذًا؟

قال: اجعلْها في عمرَ بنِ عبد العزيز إنْ كنتَ ناصحًا لدين الله.

عمر بن عمِّه

قال: اجعلْها في عمرَ بنِ عبد العزيز.

قالَ: و لكنْ أخشى أنْ لا يقبلَ إخوتي فتكون هناك فوضى.

قالَ: لا تزال هناك فوضى، اجعلْها في عمر بن عبد العزيز، و اجعل ولاية العهد في أحد إخوتك، ليزيد.

قالَ: هكذا إذًا؟

قالَ: نعم، و اكتبْ في ذلك وصيتك.

فقالَ: أنتَ و ما ترى.

فكتبَ الأمرَ منْ بعدهِ لعمرَ بنِ عبد العزيز و منْ بعد عمر أخوه يزيد، فلما ماتَ جاءَ رجاءُ بنُ حيوة إلى عمرَ بنِ عبد العزيز و أخبرَه الخبرَ و قالَ له: إنَّ أميرَ المؤمنين قد جعلَ الأمرَ إليكَ منْ بعدهِ.

قالَ: ويحك ماذا صنعتَ بي؟؟ و الله إنها لتركةٌ ثقيلةٌ.

أمر صعب .. تركة ثقيلة ..

قالَ: استعنْ بالله على هذا الأمر، و ولايةُ العهد منْ بعدك ليزيد بن عبد الملك.

قال: إنا لله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت