هشام أخيه أو في يزيد أخيه
قال: لا هذا و لا هذا.
قالَ: فماذا إذًا؟
قال: اجعلْها في عمرَ بنِ عبد العزيز إنْ كنتَ ناصحًا لدين الله.
عمر بن عمِّه
قال: اجعلْها في عمرَ بنِ عبد العزيز.
قالَ: و لكنْ أخشى أنْ لا يقبلَ إخوتي فتكون هناك فوضى.
قالَ: لا تزال هناك فوضى، اجعلْها في عمر بن عبد العزيز، و اجعل ولاية العهد في أحد إخوتك، ليزيد.
قالَ: هكذا إذًا؟
قالَ: نعم، و اكتبْ في ذلك وصيتك.
فقالَ: أنتَ و ما ترى.
فكتبَ الأمرَ منْ بعدهِ لعمرَ بنِ عبد العزيز و منْ بعد عمر أخوه يزيد، فلما ماتَ جاءَ رجاءُ بنُ حيوة إلى عمرَ بنِ عبد العزيز و أخبرَه الخبرَ و قالَ له: إنَّ أميرَ المؤمنين قد جعلَ الأمرَ إليكَ منْ بعدهِ.
قالَ: ويحك ماذا صنعتَ بي؟؟ و الله إنها لتركةٌ ثقيلةٌ.
أمر صعب .. تركة ثقيلة ..
قالَ: استعنْ بالله على هذا الأمر، و ولايةُ العهد منْ بعدك ليزيد بن عبد الملك.
قال: إنا لله.