أتمنى وأرجو أن تكون حياته معالم انطلاقه كبرى نحو الخير والجد والمثابرة وإنكار الذات والبعد عن الشهوات والعمل المثمر البناء لهذا الدين وأهله .
فإلى رحمة الله تلك النفس الزكية الطاهرة ، التي جدت في البعد عن الشهوات واجتناب الشبهات وهي تشعر بالغربة في زمان تتابعت فيه الفتن وتنوعت وتكاثرت ، حتى أصبح ذو القلب الحي ينكر من يراه وما يراه .
وإنا لنرجو أن الله قد قبض إليه هذه النفس المطمئنة غير مفتونة ولا مخذولة وهذا هو حسن ظننا بربنا إنه هو البر الرحيم .
فيالله ما أسعدها من رحلة لصاحبها وما أشد أثرها في عدد قليل من الناس يعرفون أية درة يتيمة فقدوا وأية نفس كريمة ودعوا .
والله تعالى أسأل أن يتقبل عملي وأن يجعله خالصًا لوجهه ابتغاء لمرضاته ، كما أسأله سبحانه أن يتقبل عملي وأن يجعله خالصًا لوجهه ابتغاء لمرضاته كما أسأله سبحانه أن يتغمد فقيد هذه الأمة والدنا وشيخنا - الشيخ عبد الرزاق عفيفي - بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يجمعنا به في دار كرامته ومستقر رحمته مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
وكتبه
محمد بن احمد سيد احمد
المدرس بدار الحديث الخيرية
بمكة المكرمة
غرة شهر رمضان المبارك 1417 ه
كلمة موجزة
عن الحالة السياسية والاجتماعية
والثقافية في عصره
ــــــ
أولًا: في مصر: