الصفحة 28 من 28

فكيفَ رأيتَ الله صَبَّ عليهمُ *** العداوةَ والبغضاءَ بعد التَّواصُلِ

وكيفَ رأيتَ الخيرَ أدبرَ بعدَه *** عن النَّاسِ إدبارَ النَّعَامِ الجوافلِ

ورثاه آخر فقالَ، وهو حسَّان بنُ ثابت:

مَنْ سَرَّهُ الموتُ صِرْفًا لا مِزَاجَ له *** فليأتِ مأدبةً في دارِ عثمانَ

ضَحَّوا بأشمطَ عنوان السُّجودِ به *** يقطع اللَّيلَ تسبيحًا وقرآنا

صبرًا فدىً لكم أمِّي وما ولدتْ *** قد ينفع الصَّبرُ في المكروهِ أحيانا

لتسمَعَنَّ وشيكًا في ديارِهمُ *** الله أكبر يا ثاراثِ عثمانَ

وفعلًا بعد مقتلِ عثمانَ لم تهنأ الأمَّةُ بنومٍ أبدًا .. بدأ الشَّرُّ في هذه الأمَّةِ بعد مقتلِ عثمان رضيَ الله عنه وأرضاه، وحشرَنا وإياكم معه والله أعلى وأعلم، وصلَّى الله وسلَّم وباركَ على نبيِّنا محمَّد.

تم تفريغ الدروس بواسطة الأخوات

فاعلة خير و نازك و عبق

شبكة المنهج تحت إشراف الشيخ //:

عثمان بن محمَّد الخميس حفظه الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت