-وفي قوله: {ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا} .
-وفي قوله: {وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ} .
* وفي سورة الأنبياء - عليهم السلام:
-في قوله: {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ} ، في مجلد لطيف، وهي دعوة ذي النون [1] .
-وفي قوله: {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ} ، واعتراض ابن الزِّبَعْرى، وجوابه.
* وفي سورة الحج:
-في قوله: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ} ، وتكلم على لفظ التأويل، في نحو كراسة [2] .
-وفي قوله: {ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ} ، ورقات.
* وفي سورة النور:
-فسر غالبها في مجلد لطيف [3] .
-وفي قوله: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ} ، خمس ورقات.
-وفي قوله: {الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً} في قاعدتين.
(1) قال الشيخ الجزائري:"رأيتها".
(2) علق الشيخ الجزائري:"رأيتها في بيروت".
(3) علق الشيخ الجزائري:"طبع في الهند".