الصفحة 82 من 621

7 -كانت العرب تسمع من أهل الكتاب ومن الكهان أن نبيًا يبعث في العرب اسمه محمد فسمى من بلغه ذلك من العرب ولده محمدًا طمعًا في النبوة، وقد ذكرت في كتابي هذا أسماء بعضهم نقلًا عن"طبقات ابن سعد"كاتب الواقدي.

8 -ما جاء في"صحيح البخاري"في باب بدء الوحي من أن ورقة بن نوفل (وذلك الشيخ العالم بالنصرانية والذي كان يكتب الإنجيل بالعبرانية) قال لرسول الله حين عرضته عليه خديجة:"هذا الناموس الذي نزل على موسى"الخ.

9 -أن النبي صلى الله عليه وسلم لما جمع بني قينقاع - وهم طائفة من اليهود - قال لهم:"يا معشر اليهود احذروا من الله عز وجل مثل ما نزل بقريش من النقمة وأسلموا فإنكم قد عرفتم أني نبيّ مرسل تجدون ذلك في كتابكم وفي عهد الله إليكم".

10 -كان قيس بن نُشْبَةَ في الجاهلية منجِّمًا متفلسفًا واعدًا بمبعث النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه فقال له: يا محمد ما كَحْلةُ؟ فقال:"السماء"، قال: وما مَحْلةُ؟ فقال:"الأرض"، فآمن به وقال: لا يعرف هذا إلا نبيٌّ، فقال قيس في ذلك:

تابعتُ دين محمد ورضيتُه

كلَّ الرضا لأمانتي ولديني

ما زلتُ آمُلهُ وأرقب وقته

والله قدر أنه يهديني

أعني ابنَ آمنةَ الأمينَ ومن به

أرجو التخلصَ من عذاب الهون

فكان قوم قيس إذا وردوا على النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم:"كيف حبركم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت