الصفحة 79 من 621

وتركك أوثان الطواغي كما هيا

وقد يدرك الإنسان رحمة ربه

ولو كان تحت الأرض ستين واديا

وكان يقول:"يا معشر قريش إياكم والرياء فإنه يورث الفقر".

هذه ترجمة زيد بن عمرو وهو مع اعتناقه دين إبراهيم هربًا من الوثنية لم يكن يعلم أحب الوجوه إلى الله تعالى ليعبده به ولم يذكر أنه اجتمع برسول الله غير مرة ولا بأبي بكر غير المرة التي ذكرناها.

بدء الوحي6 أغسطس سنة 610م

لما قربت أيام الوحي حُبِّب إليه صلى الله عليه وسلم الخلوة فكان يختلي في غار حراء ويتعبّد فيه الليالي ذوات العدد ثم يرجع إلى أهله فيتزود لمثلها، وكانت عبادته على دين إبراهيم عليه السلام وقيل: كان يتعبَّد إلهامًا من الله، وكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فَلَق الصبح، وكانت تلك الرؤيا الصادقة مقدمات الوحي، قيل: مدتها ستة أشهر.

فلما تم له أربعون سنة جاءه جبريل بالنبوة وذلك في يوم الاثنين لسبع عشرة خلت من رمضان لل سنة الحادية والأربعين من ميلاده، فيكون عمره إذ ذاك أربعين سنة قمرية وستة أشهر وثمانية أيام، وذلك يوافق 6 أغسطس سنة 610 من وهو بغار حراء.

جاء في"صحيح البخاري"عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت