ويقال لبني محمد هذا بنو الطاهرة، لمكان خديجة، وكان له بقية بالمدينة وعقب فانقرضوا. [1]
ذكر أحوال أم المؤمنين خديجة في الجاهلية:
قلت: كانت أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها امرأة ذات شرف - ومال - وحسب - وجمال - وكانت تسوق ما لديها من البضائع برفقة الأمناء من قومها لبيعه، وتجزل لهم المال بقدر ما يعودون به من الأرباح.
ذكر أحوال النبي (في الجاهلية:
وأما النبي (، فإنه لا مال له، فلما مات جده عبد المطلب، تكفله عمه أبو طالب، ولكن أبو طالب كبر سنه وهو رجل لا مال عنده لينفقه , ونبي الله (كان يرعى الغنم , فلما علم أن أم المؤمنين خديجة رضي الله عنه سوف تبعث أناسًا إلى الشام في عيراتها , وحان وقت خروجها، قال أبو طالب لابن أخيه محمد (: أنا رجل لا مال لي، وقد اشتد الزمان علينا، وهذه عير قومك وقد حضر خروجها إلى الشام، وخديجة بنت خويلد تبعث رجالًا من قومك في
(1) 1 الطبقات الكبرى لابن سعد (6/ 10) .