الصفحة 10 من 58

عيراتها، فلو جئتها فعرضت نفسك عليها لأسرعت إليك وبلغ خديجة ما كان من محاورة عمه له، فأرسلت إليه وقالت له: أنا أعطيك ضعف ما أعطي رجلًا من قومك.

وفي رواية أخرى: قال أبو طالب: يا ابن أخي , قد بلغني أن خديجة استأجرت فلانًا ببكرين ولسنا نرضى لك بمثل ما أعطته، فهل لك أن تكلمها؟

قال [(] : ما أحببت. فخرج نبي الله (إلى أم المؤمنين خديجة، فقال لها: هل لك يا خديجة أن تستأجري محمدًا؟ فقد بلغنا أنك استأجرت فلانًا ببكرين، ولسنا نرضى لمحمد دون أربع بكار , فقالت أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها: لو سألت ذلك لبعيد بغيض فعلنا، فكيف وقد سألت لحبيب قريب؟

فُسر أبو طالب برد أم المؤمنين خديجة , وقال لابن أخيه (: هذا رزق قد ساقه الله إليك، فخرج رسول الله (مع غلام أم المؤمنين خديجة يدعى ميسرة. وكان عمر رسول الله (يومئذٍ خمسًا وعشرين سنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت