وعن عمرة قالت: صلى العباس على فاطمة ونزل هو وعليَّ والفضل بن عباس في حفرتها. [1]
قلت: وهناك روايات تقول: أن أبا بكر رضي الله عنه صلى على فاطمة رضي الله عنها، والله أعلم.
وعن تاريخ وفاتها رضي الله عنها: وهو قول الواقدي كما أخرجه ابن سعد في الطبقات وقال: وهو الثبت عندنا وتوفيت ليلة الثلاثاء بثلاثة خلون من شهر رمضان سنة إحدى عشرة، وهي ابنة تسع وعشرين أو نحوها. [2]
(1) 3 الطبقات الكبرى (6/ 21) .
(2) 4 الطبقات الكبرى (6/ 21) .