الصفحة 29 من 58

قال الذهبي رحمه الله تعالى: هذا منكر.

قلت: نعم , ليس بحجه فإسناده ضعيف.

وعن أم جعفر: أن فاطمة قالت: لأسماء بنت عميس: أني استقبح ما يُصنع بالنساء , يُطرحُ على المرأة الثوب فيصفها. قالت: يا ابنة رسول الله ألاَّ أرُيكِ شيئًا رأيته بالحبشة؟ فدعت بجرائد رطبة فحنتها ثم طرحت عليها ثوبًا. فقالت فاطمة: ما أحسن هذا وأجمله! إذا مت فغسليني أنت وعليَّ ولا يدخلنَّ أحَدُ عليَّ.

فلما توفيت جاءت عائشة لتدخل فقالت أسماء: لا تدخلي فشكت إلى أبي بكر، فجاء فوقف على الباب فكلم أسماء فقالت: هي أمرتني, قال: فاصنعي ما أمرتك, ثم انصرف.

قال ابن عبد البَّر رحمه الله تعالى: هي أول من غطى نعشها في الإسلام على تلك الصفة. [1]

وذكر ابن سعد, من طريق محمد بن موسى: أن عليًا غسل فاطمة. [2]

(1) 1 سير أعلام النبلاء (3/ 431) .

(2) 2 الطبقات الكبرى (6/ 21) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت