قال الذهبي رحمه الله تعالى: هذا منكر.
قلت: نعم , ليس بحجه فإسناده ضعيف.
وعن أم جعفر: أن فاطمة قالت: لأسماء بنت عميس: أني استقبح ما يُصنع بالنساء , يُطرحُ على المرأة الثوب فيصفها. قالت: يا ابنة رسول الله ألاَّ أرُيكِ شيئًا رأيته بالحبشة؟ فدعت بجرائد رطبة فحنتها ثم طرحت عليها ثوبًا. فقالت فاطمة: ما أحسن هذا وأجمله! إذا مت فغسليني أنت وعليَّ ولا يدخلنَّ أحَدُ عليَّ.
فلما توفيت جاءت عائشة لتدخل فقالت أسماء: لا تدخلي فشكت إلى أبي بكر، فجاء فوقف على الباب فكلم أسماء فقالت: هي أمرتني, قال: فاصنعي ما أمرتك, ثم انصرف.
قال ابن عبد البَّر رحمه الله تعالى: هي أول من غطى نعشها في الإسلام على تلك الصفة. [1]
وذكر ابن سعد, من طريق محمد بن موسى: أن عليًا غسل فاطمة. [2]
(1) 1 سير أعلام النبلاء (3/ 431) .
(2) 2 الطبقات الكبرى (6/ 21) .