قال عكرمة: كان ثمنها أربعة دراهم [1]
ويروى: أنه أصدق فاطمة رضي الله عنها، درعًا من حديد، وجرد وبرد.
ويروى أيضًا: إن عليًا رضي الله عنه تزوج فاطمة على إهاب كبش وجرد.
ونقل وكيع بن الجراح، عن المنذر بن ثعلبة عن علباء بن أحمد اليشكري: أن عليًا تزوج فاطمة، فباع بعيرًا له بثمانين وأربعمائة درهم، فقال النبي (:"اجعلوا ثلثين في الطيب وثلثًا في الثياب". [2]
وذكر الهيثمي في"المجمع"عن عليًا رضي الله عنه قال: خَطبتُ إلى النبي (ابنته فاطمة، فباع عليَّ رضي الله عنه درعًا له , وبعض ما باع من متاعه فبلغ أربعمائة وثمانين درهمًا , وأمر النبي (أن يجعل ثلثيه في الطيب، وثلثًا في الثياب، ومج في جرة من ماء فأمرهم أن يغسلوا به، قال: وأمرها أن لا تسبقه برضاع ولدها، قال: فسبقته برضاع الحسين، وأما الحسن فإنه (وضع في فيه شيئًا لا ندري ما هو فكان أعلم الرجلين. [3]
(1) 3 الطبقات الكبرى (6/ 15) .
(2) الطبقات الكبرى (6/ 17) .
(3) مجمع الزوائد للهيثمي (9/ 171) وقال: رجاله ثقات.