النبي ("هي لك يا عليّ لست بدجال"يعني لستُ بكذاب وذلك أنه قد كان وعد عليًا بها قبل أن يخطب إليه أبو بكر وعمر. [1]
ونقل وكيع بن الجراح عن عباد بن منصور قال: سمعت عطاء يقول: خطب عليَّ فاطمة , فقال لها رسول الله ("إن عليًا يذكرك"فسكتت فزوجها. [2]
ونقل سفيان بن عينية، عن ابن أبي نجيع، عن أبيه، عن رجل سمع عليًا يقول: أردتُ أن أخطب إلى رسول الله (بنته فقلت: والله مالي من شيء قال:"وكيف؟".
قال: ثم ذكرت صلته وعائدته فخطبتها إليه، فقال:"وهل عندك شيء؟"قلت: لا.
قال:"وأين درعك الحُطمية التي أعطيتك يوم كذا وكذا".
قال: هي عندي.
قال:"فأعطها إياها"
قال: فأعطها إياها.
(1) 1 الطبقات الكبرى (6/ 14) .
(2) 2 الطبقات الكبرى (6/ 14) .