الأولاد أمَّا البنات فقد اتفقوا أهل السير والأخبار أنهنَّ أربع، فاطمة، ورقية، وزينب، وأم كلثوم.
قال البيهقي عن الحاكم: قرأت بخط أبي بكر بن أبي خيثمة، حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري، قال: أكبر ولده عليه الصلاة والسلام القاسم، ثم زينب، ثم عبد الله ثم أم كلثوم، ثم فاطمة، ثم رقية.
وكان أول من مات من ولده: القاسم، ثم عبد الله. [1]
قلت: وقيل: أن عبد الله، هو الطاهر والطيب, سميّ بذلك لأنه ولد في الإسلام والله أعلم.
فقد أختلف العلماء في الذكور من الأولاد، فروى معمر عن الزهري , قال: زعم بعض العلماء , أنها ولدت له ولدًا يسمى الطاهر.
وقال: قال بعضهم: ما نعلمها ولدت له القاسم وبناته الأربع [2]
ونقل عقيل عن أبن شهاب وذكر بناته وقال: القاسم والطاهر.
(1) 2 البداية والنهاية (1/ 298) .
(2) 1 أسد الغابة (6/ 84) .