يقال: أنه مات وهو ابن سنتين , ثم ولدت عبد الله، وهو الطيب والطاهر، لأنه ولد بعد الوحي فله ثلاثة أسماء.
ثم ولدت له أكبر البنات وهي زينب بنت رسول الله (، وأم كلثوم, ورقية، وفاطمة.
قال عليَّ بن عبد العزيز الجرجاني النسابة: أولًاد رسول الله (: القاسم , وهو أكبر أولاده , ثم زينب.
وقال الكلبي: زينب, ثم القاسم, ثم أم كلثوم، ثم فاطمة, ثم رقية, ثم عبد الله، وكان يقال له: الطيب، والطاهر. قال: وهذا هو الصحيح، وغيره تخليط. [1]
وقال ابن إسحاق: ولدت له خديجة: زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة، وقاسمًا وبه كان يكنى، والطاهر والطيب، فأما القاسم والطيب والطاهر فهلكوا بمكة في الجاهلية، وأما بناته فكلهنَّ أدركنَّ الإسلام، فأسلمنَّ، وهاجرنَّ معه (.
قال أبو الحسن الدهماني غفر الله له ولوالديه: قول ابن إسحاق مخالف للقول الأول، وهو قول ابن الكلبي , والخلاف هو في القاسم والطيب والطاهر، هل هم ثلاثة أولاد أم لا، كذلك الخلاف في الولد عبد الله، أذن الخلاف في عدد
(1) 1 الاستيعاب لابن عبد البَّر ص 889.