-أعتقد أننا لن نمانع، ما رأيك يا لينا بالإفطار عند المتخاطر الهندي غدًا هذا ما يستشيرنا به الدكتور ماهر
-لا مانع بالطبع
-حسنًا يا دكتور ماهر نحن موافقان
-أتمنى لك أحلامًا سعيدةً.. إذن.. إلى الملتقى في السابعة.
أطبق السماعة
-يبدو أن هناك المزيد من الاكتشافات الجديدة أمامنا.. في بيت ذلك المتخاطر الهندي
تحركنا في الصباح صوب بيت (آمار سينغ) استقبلنا على الباب رجل عجوز بلحية بيضاء، قادنا صوب الركن الخلفي من الفيلا..
لم نكن قد شاهدنا هذا الركن من قبل.. كان (آمار سينغ) قد أعدّ لنا إفطارًا شهيًا، من (الباراتا) والبيض وبعض المقبلات الهندية إضافة للشاي بالحليب
-كنت قلقًا يا دكتور ماهر.. خفت عليك من هذا القلق
-نعم.. بالفعل كان القلق يأكلني على ما بقي من آثار جدي، وما زال..
-لذلك أرسلت بواسطة (سوشما) رسالة أخرى لأخيك، إنه مصاب بصداع الآن، أتريد أن تراه بواسطة الوعاء البلوري؟
-وما الذي تعتقد أنه يفعل الآن؟
-لقد تناول حبوبًا مهدئة وهو نائم الآن
-إذن لا داعي لرؤيته من جديد.. ألا تشكل رسالتك الثانية خطرًا عليه؟
-لا تقلق من هذه الناحية.. سيدة لينا تريدين رؤية أولادك؟
-أولادي؟ بالوعاء البلوري؟ ما رأيك يا طارق؟
-كما تشائين يا عزيزتي لا أرى مانعًا من ذلك..
-لا بأس.. إذن يا أستاذ.؟
صفق بيديه يستدعي سوشما التي وصلت خلال لحظات قال لها:
-جهزي نفسك وأحضري الوعاء البلوري
-في الحال يا سيدي
رأينا الأولاد بالوعاء البلوري، كانوا يلتفون حول أم لينا الممددة على السرير وهي ترنو حولها بإعياء بالغ شعرت لينا بالقلق والخوف على أمها.. ولكن آمار طمأنها أن حالتها الصحية غير خطيرة ثم أرانا شيئًا خارقًا آخر فلقد طلب من كل منا أن يسأل سؤالًا في ذهنه
وبالفعل سأل كل منا سؤالًا، رأينا القلم يتحرك لوحده ويكتب الجواب على الورقة وباللغة العربية أيضًا كان آمار عندها يركز طاقته على القلم الذي يتحرك ويكتب بقوة تحريك مركزة من دماغ آمار.. وحوالي التاسعة والنصف غادرنا بيت المتخاطر الهندي استعدادًا للسفر