7 -الواقعة في موضع جزم وهي الجملة الواقعة جوابا للشرط. واختلف البصريون والكوفيون في جزم جواب الشرط، فمذهب البصريون أنه مجزوم بأداة الشرط، و مذهب الكوفيين أنه مجزوم على الجوار [1]
وقد إنمازت هذه الجملة في سورة الكهف بـ:
1 -تصدرها بفعل مضارع غير مقترن بالفاء: في قوله تعالى {وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ} (الكهف: من الآية17) ،قوله (تزاور وتقرضهم) جواب الشرط غير مقترن بالفاء، وقوله تعالى {وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا} (الكهف: من الآية29) ،قوله (يغاثوا) جملة فعلية جواب الشرط غير مقترن بالفاء.
2 -تصدرها بفعل مضارع منصوب بـ لن المسبوقة بالفاء: في قوله تعالى {وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا} (الكهف: من الآية57) .
7 -تصدرها بفعل مضارع مجزوم بـ لا الناهية المسبوقة بالفاء في قوله تعالى {قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلا تَسْأَلْنِي} (الكهف: من الآية70) ، وقوله تعالى {قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلا تُصَاحِبْنِي} (الكهف: من الآية76) .
8 -تصدرها بـ (سوف) الداخلة على المضارع والمسبوقة بالفاء في قوله تعالى {قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ} (الكهف: من الآية87) .
9 -تصدرها بنسبة الجملة المسبوقة بالفاء في موضع الخبر المقدم، في قوله تعالى {وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى} (الكهف: من الآية88) .
10 -تصدرها بالمضارع المسبوق بـ (لام الأمر) المقترن بالفاء، في قوله تعالى {فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} (الكهف: من الآية110) .
(1) ينظر الإنصاف 2/ 602، وشرح الكافية 2/ 254.