الصفحة 4 من 243

هذه هي المباحث التي تناولتها في القسم الأول، وهو الدراسة التحليلية، وقد ركزت في هذا القسم على أن تكون منطلقا للدراسة الموضوعية، حيث إنه يصعب فهم القسم الثاني دون استيعاب القسم الأول، بل إنهما أشبه بالقاعدة والمثال، يصعب فصل أحدهما عن الآخر.

أما القسم الثاني وهو الدراسة الموضوعية، فقد استغرق أغلب الدراسة وأكثر ما ورد في الكتاب، تطرقت في هذا القسم إلى موضوعات استمددتها من آيات هذه السورة وهداياتها.

وقد بذلت فيها وسعي وأفرغت طاقتي في ضوء ما يعيشه المرء من ظروف وأوضاع، في عالم مضطرب هائج، لا يستطيع المرء أن ينزع نفسه منه، قد تكون هذه الأوضاع مما ساهم في شمول هذه الدراسة، المعالجة الواقعية عند تناول هذه الموضوعات، دون غلو أو جفاء.

وفي هذا القسم بينت أن السورة قد اشتملت على عدة موضوعات ووقفات، كل موضوع منها يحتاج إلى دراسة مستقلة، فمنها الموضوعات العقيدية، ومنها التشريعية، وأخرى في السلوك والأخلاق.

والموضوعات والوقفات التي تناولتها في هذه السورة هي:

أولا: الوحدة الموضوعية للسورة.

ثانيا: وقفات مع سورة الحجرات، وفي هذا المبحث وقفت ثلاث وقفات:

1-منهج للدعاة.

2-مع أسماء الله وصفاته.

3-اللسان في ضوء سورة الحجرات.

ثالثا: موضوعات سورة الحجرات، وهذا أهم مباحث السورة، بل هو صلب البحث وجوهره، وما عداه مكمل له ومتمم، وقد تناولت فيه ستة موضوعات:

1-التقدم بين يدي الله ورسوله.

2-الأدب مع العلماء.

3-التقوى وامتحان القلوب.

4-التثبت في الأخبار.

5-الأخوة.

6-الإسلام والإيمان.

ثم ختمت بخاتمة مختصرة مناسبة، مع ذكر ثبت للمصادر والمراجع، ثم فهرس الموضوعات.

هذا وأسأل الله - جل وعلا - أن يجعل هذه الدراسة نافعة، ومحققة للأهداف التي كتبت من أجلها، وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت