وبالإظهار والإدغام لخلاد.
وبالإظهار للباقين.
الكبير: قوله - تعالى: ( الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ ) (الحجرات: من الآية7) (1) وقوله: ( بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ ) (الحجرات: من الآية11) (2) وقوله: ( يَأْكُلَ لَحْمَ ) (الحجرات: من الآية12) (3) وقوله: (وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ) (الحجرات: من الآية13) بالإدغام للسوسي، وله الاختلاس في قوله: ( الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ ) (الحجرات: من الآية7) .
الوقف والابتداء
لأهمية الوقف والابتداء، ولأثره على فهم المعنى المراد، فكم وقف على غير مكان الوقف، أو ابتدئ فيما لا يبتدأ به، فقلب المعنى إلى ضده.
ولأن أكثر كتب التفسير لا تذكر الوقف والابتداء، من أجل ذلك كله بحثت عن كتاب جامع مختصر، مع الأصالة والدقة، فوقفت على كتاب الأشموني:"منار الهدى في بيان الوقف والابتداء".
وسأذكر ما في كتاب الأشموني مقارنا بما ذكره أبو يحيى: زكريا الأنصاري في كتابه:"المقتصد لتلخيص ما في المرشد في الوقف والابتداء".
وحسبك بهذين العلمين كفاية وعلما.
وسأجعل كلام الأشموني أصلا، والأنصاري سأذكر ما خالف فيه الأشموني، وما لم أذكره فإنه دليل الاتفاق بَيْنَهُمَا.
ولعل من المناسب أن أبين بعض أنواع الوقف، حتى يتضح المراد عند ذكر الوقوف في سورة الحجرات.
فالوقف ينقسم إلى اضطراري، واختباري، واختياري:
فالاضطراري: هو الذي يعرض للقارئ ضرورة لسبب من الأسباب كالعطاس، والنوم، والنسيان، وضيق النفس ونحو ذلك من الأسباب، فيقف مضطرا على الكلمة التي كان يتلوها حال حدوث السبب.
ثم يبتدئ القراءة عند زوال السبب من الكلمة التي وقف قبلها، إن كان يصلح الابتداء بها، أو من قبلها مما يصلح الابتداء به.
والاختباري: هو الذي يؤمر القارئ بالوقوف عليه، لبيان المقطوع، والموصول، والمجرور، والمربوط، والمحذوف، والثابت للاختبار.
(1) - الإرشادات الجلية ص 439.
(2) - الإرشادات الجلية ص 439.
(3) - الإرشادات الجلية ص 439.