فجمع بين اللغتين (1) .
8-قوله - تعالى: ( وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ) (الحجرات: من الآية13) .
قرأ البزي بتشديد التاء وصلا، وقرأ الباقون بتخفيفها (2) .
9-قوله - تعالى: ( وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا ) (الحجرات: من الآية14) .
قرأ أبو عمرو:"لا يألتكم"بهمزة ساكنة بين الياء واللام، ويبدل منها ألفا إذا سهل كل همزة ساكنة.
قرأ الباقون:"لا يلتكم"بغير همز، وبعد الياء لام مكسورة.
وهما لغتان، يقال لات يليت، ككال يكيل. وألت يألت، فمن همز أخذه من ألت يألت، ومن ترك الهمز أخذه من لات يليت، ومعناهما لا ينقصكم (3) .
وقال ابن زنجلة: وحجته - أي أبي عمروـ إجماع الجميع على قوله: ( وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ ) (الطور: من الآية21) فرد ما اختلف فيه إلى ما أجمع عليه أولي.
وحجة الباقين: اتباع مرسوم المصاحف،وذلك أنها مكتوبة بغير الألف (4) .
10-قوله - تعالى: ( وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) (الحجرات: من الآية18) .
قرأ ورش بترقيق الراء في"بصير"وقرأ الباقون بتفخيمها (5) .
وقرأ ابن كثير وأبان عن عاصم:"بما يعلمون"بالياء.
وقرأ الباقون: ( بِمَا تَعْمَلُونَ) (الحجرات: من الآية18) (6) بالتاء.
وحجة ابن كثير قوله قبلها: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا ) (الحجرات: من الآية15) أي:والله بصير بما يعمل الْمُؤْمِنُونَ.
(1) - انظر: كتاب السبعة ص 606وحجة القراءات لابن زنجلة ص 677، والحجة في القراءات السبع ص 331.
(2) - انظر:الإرشادات الجلية ص 439،والكشف عن وجوه القراءات السبع لمكي 2-284.
(3) - انظر: كتاب السبعة ص 606، والحجة لابن خالويه ص 31،والكشف عن وجوه القراءات السبع 2-284،والإقناع في القراءات السبع 2-770.
(4) - انظر:حجة القراءات لابن زنجلة ص 676.
(5) - انظر:الإرشادات الجلية ص 440.
(6) - انظر:الإرشادات الجلية ص 440.