وأردت قتله، قال رضي الله عنه لا والذي بعث محمدا - صلى الله عليه وسلم - قال: منعت الزكاة وأردت قتل رسولي؟ قال: لا والذي بعثك بالحق ما رأيته ولا أتاني، ما أقبلت إلا حين احتبس علي رسول الله، - صلى الله عليه وسلم - قال: فنزلت الحجرات: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا ) (الحجرات: من الآية6) إلى قوله: (حَكِيمٌ) (الحجرات: من الآية8) " (1) ."
قال ابن كثير بعد أن ساق هذا الحديث: وذكر بعده عدة روايات.
وكذا ذكر غير واحد من السلف منهم ابن أبي ليلى ويزيد بن رومان، والضحاك، ومقاتل بن حيان وغيرها في هذه الآية أنها نزلت في الوليد بن عقبة،والله أعلم (2) .
قوله - تعالى: (وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ) (الحجرات: من الآية9) .
في سبب نزول هذه الآية قولان:
(1) - المسند (4-279) .وانظر تفسير ابن كثير (4-208) قال السيوطي في الدر المنثور (6-91) : أخرجه أحمد وابن حاتم والطبراني وابن منده وابن مردويه بسند جيد. وقال الهيثمي في المجمع (7-112) :ورجال أحمد ثقات.
(2) - انظر:تفسير ابن كثير (4-210) ،وتفسير الطبري (26-123) ، وأسباب النزول (222) ،وزاد المسير (7-460) .