الصفحة 26 من 26

الله عنه في حديث الحارث الهمدانى عند الترمذى: المخرج هو الاعتصام علمًا وعملًا بكتاب الله، وأما الجواب العملى فهو تطبيق ما فصله رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث، وما ذكره من نعوت وأوصاف القرآن التى إذا اقامها المسلمون خرجوا من أزماتهم منتصرين، وليس ذلك التطبيق العملى بتأليف الكتب وتنميق الخطب، وإنما يجب أن يكون دراسة تحليلية تصف الداء في لطف لا يزعج المريض وتضع أمامه الدواء، وذلك في خطة إيجابية يسجلها العلماء ورواد الاصلاح الاسلامى مكتوبة في هدوء الحق، ترفع إلى المسؤلين عن التنفيذ في جميع الأوطان الاسلامية وتذاع في رفق بين سائر المسلمين ليفهموا داءهم ودواءهم، وعلى العلماء في صورة جماعية يحققها موسم الحج وهو المؤتمر الاسلامى الذىمر الله بعقده -أن يتابعوا السعي وراء هذه الخطة ليتعرفوا العقبات التى تقف دون تطبيقها علميًا، والمشاكل التى تعترضها، ليشاركوا في حلها حلًا لا يهدم بناءً دون أن يقيم علىرضه بناءً يقوم على أسس من القرآن العظيم، ويجب أن يكون الحلول في مستوى واقع الأمة الاسلامية، فلا تحلق في سماء الخيال وتنسى أزمات الأمة.

وليكن هذا اقتراحا أتقدم به إلى الرابطة الموقرة، وإلى القائمين على أمرها لتدرسه وتمضى الخطة إيجابية علمية في طريقها (ولأن يهدى الله بك رجلًا واحدًا خير لك من حمر النعم ) ) (ولن تجد لسنة اله تبديلًا)

والله ولى التوفيق والسلام عليكم ورحمة الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت